اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بينما نقترب من تطوير لقاح ونعلّق آمالنا على الوصول إلى مناعة القطيع حتى نتمكن من إعادة فتح المجتمعات بشكل آمن، ستصبح أهمية فهم هذه الجوانب الغامضة أكثر إلحاحاً.

بقلم

2020-06-21 12:20:40

21 يونيو 2020
Article image
مصدر الصورة: بيكسلز
ما زال هناك بعض أوجه عدم اليقين التي تلفّ آلية عمل المناعة ضد كوفيد-19. وبينما نقترب من تطوير لقاح ونعلِّق آمالنا على الوصول إلى مناعة القطيع حتى نتمكن من إعادة فتح المجتمعات بصورة آمنة، ستصبح أهمية فهم هذه الجوانب الغامضة أكثر إلحاحاً. نقدِّم إليك نظرة حول بعض أكبر الأسئلة التي ما زلنا نحاول الإجابة عنها. ما حجم المناعة التي نتحدث عنها؟ عندما يتحدث معظم الناس (أي عامة الجمهور) عن المناعة، فإن ما يقصدونه هو الحماية من المرض. ولكن عندما يتعلق الأمر بالعديد من الأمراض المعدية، فإن "مُحصَّن" و"غير مُحصَّن" هما مفهومان نسبيان أكثر من كونهما نقيضان؛ حيث يشير روبرت جاري، عالم الفيروسات بجامعة تولين، إلى أن لقاح الأنفلونزا -على سبيل المثال- لا يوفر حماية مطلقة ضد الأنفلونزا، بل إنه مصمم لمنع حدوث عدوى كبيرة وتجنُّب "تدهور الأمور" وإبقائها تحت السيطرة. وعندما نتحدث عن المناعة ضد كوفيد-19، فإننا نشير عموماً إلى إنتاج الأجسام المضادة من قِبل جهاز المناعة في الجسم. غير أن هذا المفهوم مضلِّلٌ أيضاً؛ ففي دراسة أوّلية تم نشرها على الإنترنت هذا الشهر، قامت بقياس مستويات الأجسام المضادة لدى المرضى في لندن، وُجد أن ما بين 2% و8.5% من المرضى لم يطوروا أجساماً مضادة قابلة للاكتشاف. ومن المرجح أن هؤلاء المرضى الذين نجوا من عدوى الفيروس (عادةً من الشباب) قد اضطروا إلى محاربة العدوى بالاعتماد على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.