اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بحث جديد يقول إنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدنا على فهم أسباب العنف الديني، وربما السيطرة عليه.

2021-07-13 17:18:48

15 نوفمبر 2018
Article image
صورة مجردة (عامة الاستخدام).
حقوق الصورة: (الحق الأدبي) إم – سور/ فوتوليا
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدنا على تحسين فهمنا لأسباب العنف الديني، وربما التحكم فيه، وذلك وفقاً لدراسة جديدة من جامعة أوكسفورد، وهي تُعتبر الدراسة الأولى من نوعها؛ حيث إنها تستخدم الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد على علم النفس بشكل واقعي، بدلاً من التعلم الآلي. ونُشرت الدراسة في مجلة The Journal for Artificial Societies and Social Simulation، وهي تجمع ما بين النمذجة الحاسوبية وعلم النفس الإدراكي لتصميم ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة النزعة الدينية البشرية، مما يسمح للباحثين بأن يفهموا بشكل أفضل شروط العنف الديني، وأسبابه المباشرة، وأنماطه. وبحسب موقع "ساينس ديلي sciencedaily" فإن الدراسة تتمحور حول مسألة أساسية، وهي محاولة معرفة ما إذا كان البشر عنيفين بالطبيعة، أم أنه توجد عوامل -مثل العوامل الدينية- قادرة على إثارة التفرقة والكراهية والتوتر ما بين مجموعات مختلفة، بحيث قد تؤدي إلى العنف. وتبيِّن النتائج أن البشر كائنات مسالمة بطبيعتها، ولكنهم مستعدون -ضمن طيف واسع من السياقات المختلفة- أن يعتنقوا العنف، خصوصاً عندما يعارض الآخرون المعتقدات الأساسية التي تحدد هويتهم. وعلى الرغم من أن البحث يركز على أحداث تاريخية محددة، فإن النتائج قابلة للتطبيق على أية حادثة تتعلق بالعنف الديني، ويمكن استخدامها لفهم دوافع حدوثها، وعلى وجه الخصوص الأحداث المتعلقة بالإسلام الراديكالي، عندما تتضارب الهوية الوطنية للأشخاص مع هويتهم الدينية، مثل تفجير بوسطن وهجمات لندن الإرهابية. ويأمل الفريق بأن النتائج ستساعد الحكومات على معالجة وإخماد النزاع الاجتماعي والإرهاب. وقد أُجريَ البحث من قبل مجموعة من الباحثين من عدة جامعات، بما فيها جامعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.