اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك عبر صور جيتي



تمثل تحركات هذا الأسبوع من أمازون ومايكروسوفت وآي بي إم منعطفاً هاماً للمناضلين من أجل منع استخدام قوى إنفاذ القانون لهذه التكنولوجيا.

2020-06-15 15:46:47

15 يونيو 2020
في صيف عام 2018، كتب ما يقرب من 70 منظمة بحثية وحقوق مدنية رسالة إلى جيف بيزوس تطالب فيها أمازون بالتوقف عن تزويد الحكومات بتكنولوجيا التعرف على الوجوه. ودَعَت الرسالة أمازون إلى "الدفاع عن الحقوق المدنية والحريات المدنية" كجزء من التركيز المتزايد على الدور الذي تلعبه شركات التكنولوجيا في تمكين حكومة الولايات المتحدة من تتبع وترحيل المهاجرين. وجاء في الرسالة: "يعتبر برنامج ريكوجنيشين (Rekognition) -كما يتم الترويج له- نظام مراقبة فعال ومتاح بسهولة لانتهاك الحقوق واستهداف مجتمعات ذوي البشرة الملونة". وإلى جانب الرسالة، سلَّمت مؤسسة الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) في واشنطن أكثر من 150,000 توقيع على عريضة، بالإضافة إلى رسالة أخرى من المساهمين في شركة أمازون نفسها تعبِّران عن مطالب مماثلة. بعد ذلك بأيام قليلة، عبّر

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو