تقول أمازون إنها ستستخدم نظام التصويت والتعلم الآلي لاستبعاد الإجابات المسيئة وتحسين المساعد الصوتي.

2020-11-10 14:14:38

21 سبتمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس

على الرغم من الاحتياطات التي اتخذتها أمازون، فإنها تأمل عموماً في أن نظام التصويت الإيجابي والسلبي سيساعد المساعد الصوتي على استبعاد الإجابات السيئة.

برنامج إجابات أليكسا

أعلنت أمازون عن إطلاقها لبرنامج إجابات أليكسا في الولايات المتحدة منذ فترة وجيزة، وفقاً لتقرير من فاست كومباني. وفي هذا البرنامج، يمكن لأي شخص الإجابة عن أسئلة المستخدمين التي لا يمتلك المساعد الصوتي أليكسا إجابات عنها، مثل: “كم آلة موسيقية يستطيع ستيفي ووندر أن يعزف عليها؟”. وقد تم اختبار البرنامج  في إصدار تجريبي أولي مع آلاف المستخدمين في السنة الماضية، بعد إجراء اختبارات داخلية.

كيف يعمل هذا البرنامج؟

يستطيع أي شخص تسجيل الدخول والبحث عن الأسئلة التي ما زالت من دون إجابات للإجابة عنها هنا. وإذا تمت الإجابة عن سؤال ما من قِبل أحد أفراد إجابات أليكسا، ووُجه السؤال مرة ثانية إلى أليكسا، سيقدم أليكسا هذه الإجابة، متبوعة بملاحظة أنها “وفقاً لأحد زبائن أمازون”.

احتمالات إساءة الاستخدام

إذا كنت تتابع الشركات التكنولوجية الكبيرة في السنوات الأخيرة، فسوف تعرف أنه يمكننا افتراض أن هذه المنصة يمكن أن تتعرض لإساءة الاستخدام، بل إن هذا سيحدث بشكل شبه مؤكد، خصوصاً في حملات نشر الكراهية المنسقة وغير ذلك من الحملات الخبيثة. وبالتالي، لا شك في إمكانية تقديم إجابات مسيئة أو خاطئة، حتى من دون وجود نوايا سيئة.

التعلم الآلي لفلترة الإجابات

تقول أمازون إنها ستستخدم التعلم الآلي والفلاتر الآلية لشطب الإساءات. وقد قال بيل بارتون، نائب رئيس أمازون لمعلومات أليكسا، لفاست كومباني إن الفريق المسؤول عن هذا العمل سيحاول فلترة “الأسئلة ذات الأغراض السياسية”. ولكن الشركة تأمل إلى حد كبير أن نظام التصويت الذي يُشبه ما يُستخدم في موقع ريديت سيتكفل بكبح جماح المستخدمين المسيئين.

تبدو هذه الطريقة متفائلة إلى حد كبير، خصوصاً في بلاد يعجز سكانها عن الاتفاق حتى على المعلومات الأساسية.