Article image
صورة للمسبار السطحي تشانجي 4 التقطتها العربة الجوالة يوتو2.
مصدر الصورة: إدارة الفضاء الوطنية الصينية/ دوج إيليسون



ما زالت بعثة تشانجي 4 تقدم لنا نظرة غير مسبوقة عن منطقة قمرية لم يسبق لنا استكشافها من قبل.

2020-02-05 10:52:44

04 فبراير 2020

نشرت الصين مؤخراً مجموعة جديدة من الصور التي التقطها مسبارها القمري تشانجي 4 وعربتها الجوالة يوتو2. وتقدم لنا الصور الجديدة أفضل نظرة حتى الآن إلى امتداد وتضاريس الجانب البعيد من القمر، مع استيقاظ الروبوتين من فترة سبات دامت أسبوعين.

على الرغم من أن هذه الصور ليست مشابهة للصور الأولى التي التقطها المسبار والعربة الجوالة للجانب البعيد من القمر، فإنها من أكثر الصور التي التقطتها البعثة دقة. بعض هذه الصور لقطات بانورامية التقطتها يوتو2. وقد جعلت الصين المجموعة الجديدة بأكملها مفتوحة أمام العامة.

لقطة لسطح القمر والعربة الجوالة يوتو2 التقطها المسبار تشانجي4.
مصدر الصورة: إدارة الفضاء الوطنية الصينية/ تيكنيك سباسيال

هبط تشانجي 4 في حفرة فون كارمان في أوائل 2019، وقد كانت هذه أول مرة يهبط فيها البشر بمركبة فضائية على الجانب البعيد من القمر. قام المسبار بجمع بيانات فلكية وجيولوجية، بل إنه حاول زراعة النباتات على القمر. ومؤخراً، اكتشفت العربة الجوالة يوتو2 مادة غامضة “شبيهة بالهلام” ضمن حفرة صغيرة، ولا نعرف حتى الآن ماهيتها أو كيفية وصولها إلى هناك.

منظر مقرب للتراب القمري من يوتو2. ويمكنك أن ترى أيضاً آثار العربة الجوالة.
مصدر الصورة: إدارة الفضاء الوطنية الصينية/ دوج إيليسون

في الأيام الماضية، كان عدد من العلماء وخبراء الصور الفضائية يستخدمون مهاراتهم لمعالجة وتلوين الصور الجديدة. وقد نُشر الكثير من هذه الصور على الإنترنت، حيث تبيّن لقطات مقربة للحفر والتربة في الجانب البعيد من القمر. ويقوم فيليب ستوك، وهو رسام خرائط في مركز العلوم والاستكشاف الكوكبي في جامعة ويسترن في أونتاريو، باستخدام الصور الجديدة لتحسين الخرائط التي وضعها لتوضيح رحلات يوتو2.

منظر عام للسطح القمري، التقطته يوتو2.
مصدر الصورة: إدارة الفضاء الوطنية الصينية/ دوج إيليسون

بدأ المسبار والعربة يعملان في يومهما القمري الرابع عشر في 18 و19 يناير على الترتيب. تعمل هذه الروبوتات بالطاقة الشمسية، ويجب أن تقوم بإطفاء نفسها والدخول في حالة السبات خلال الليل القمري البارد والمظلم. يدوم كل يوم قمري وليلة قمرية حوالي أسبوعين على الأرض. وكان من المُتوقع أن يدوم المسبار والعربة الجوالة لحوالي سنة كاملة وثلاثة أشهر على الترتيب، وقد تخطيا هذه التوقعات.