اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: بيكساباي | جاسمين سيسلر



على الرغم من أن معظم المراهقين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي دون آثار سلبية، إلا أن بعضهم قد يكون عرضة للاستخدام القهري والأضرار المحتملة.

2021-07-15 15:52:59

29 يناير 2020
الخبر يقول تقرير جديد صدر عن الكلّية الملكية للأطباء النفسيين في المملكة المتحدة إنه ينبغي إجبار شركات التواصل الاجتماعي على مشاركة بيانات مستخدميها وكيفية استخدامهم لمنتجاتها كجزء من الأبحاث التي تهدف إلى الحدّ من معدّلات الانتحار وإيذاء النفس بين الشباب. مشاركة البيانات دعت الكلّية -التي تمثّل الأطباء النفسيين العاملين في المملكة المتحدة- الحكومة إلى إجبار تويتر وفيسبوك وإنستغرام على مشاركة الأكاديميين بالبيانات التي تتعلق بنوع المواد التي يشاهدها المستخدمون ومقدار الوقت الذي يقضونه على تلك المنصات. وعلى الرغم من أن معظم الأطفال والشباب يمكنهم الاستفادة من هذه التكنولوجيا دون آثار سلبية، إلا أن البعض قد يكون عرضة للاستخدام القهري والأضرار المحتملة، كما يقول التقرير. وتقول الكلّية إن أي بيانات يتم مشاركتها ستكون مجهولة الأسماء (على الرغم من أن ضمان هذا الأمر أصعب ممّا يبدو). السياق إن حكومة المملكة المتحدة بصدد إعداد ضوابط للسلامة عبر الإنترنت، وتقول الكلّية إنه ينبغي منح هذه الهيئة القدرة على إجبار الشركات على مشاركة البيانات. وتقترح أنه يمكن دفع الأموال من أجل هذا البحث إذا تم تمديد "ضريبة الخدمات الرقمية" التي سيتم فرضها قريباً بنسبة 2% على شركات التكنولوجيا في المملكة المتحدة لتشمل العمليات الدولية. هل هذه الفكرة جيدة؟ من المفيد بالطبع أن يتمكّن الباحثون من الحصول على فكرة أفضل عن العلاقة التي قد تكون موجودة بين تصفّح المنشورات الضارة في مواقع التواصل الاجتماعي وإيذاء الشباب لأنفسهم أو حتى قيامهم بالانتحار. ومع ذلك، من غير المحتمل أن تقوم شركات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.