اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


سنحتاج إلى عدة بعثات لدراسة الكوكب بشكل مباشر حتى نتمكن من الإجابة عن الأسئلة حول الحياة على ذلك الكوكب.

2022-01-11 18:59:56

18 سبتمبر 2020
Article image
مصدر الصورة: مختبر الدفع النفاث – معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا
لطالما لعب كوكب الزهرة دوراً ثانوياً بالنسبة لشقيقه الأكثر احمراراً وبعداً وصغراً. وبعد أن عرفنا أن كوكب الزهرة لا يصلح للحياة على الإطلاق، أمضينا أغلبية القرن الماضي معلقين آمالنا في العثور على الحياة الفضائية على الزهرة. ولكن هذا تغير مؤخراً. فقد أُعلن عن اكتشاف غاز غريب يسمى الفوسفين في السحب التي تعلو سطح الزهرة. يتم إنتاج هذا الغاز على كوكب الأرض عن طريق أحد الميكروبات، وبعد استبعاد معظم العمليات غير البيولوجية، أحيا الاكتشاف آمالاً جديدة بوجود الحياة على الزهرة. والآن، يجب أن نتأكد بشكل لا يرقى إليه الشك. يقول بول بيرن، وهو عالم كواكب في جامعة نورث كاليفورنيا الحكومية ومن المتحمسين لكوكب الزهرة: “حتى نصل إلى جوهر هذا السؤال، علينا أن نذهب إلى الزهرة”. وفي الواقع، فمن المحتمل أنه يجب ألا نفكر فقط في البعثة التالية إلى الزهرة، بل بإطلاق حقبة جديدة كاملة من استكشاف كوكب الزهرة، وذلك على شكل مجموعة متنوعة من البعثات التي ستدرس الكوكب بشكل منظم ومتسق، تماماً كما يحدث الآن مع المريخ. وهذا يعود بالطبع إلى أن الأدوات التي يمكن أن ندرس بها الزهرة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.