اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
أشجار المانغروف على سواحل المملكة العربية السعودية. مصدر الصورة: كاوست



كل فدان من أشجار المانجروف في البحر الأحمر يخزن 5.5 طناً تقريباً من ثاني أكسيد الكربون كل عام، بزيادة قدرها 23 ضعفاً عن التقديرات السابقة.

بقلم

2022-03-15 18:30:26

16 ديسمبر 2020
أشجار المانغروف تكبح جماح تغير المناخ توصلت دراسة أجرتها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية "كاوست" إلى أن المستويات العالية من كربونات الكالسيوم الذائبة، الموجودة داخل الجذور الهوائية لأشجار المانغروف في البحر الأحمر، تشير إلى أن هذه الأشجار قادرة على إزالة الكربون من الغلاف الجوي بكميات أكبر مما كان يُعتقد سابقاً. كما أن انحلال هذه الكربونات يرفع نسبة القلوية الكلية لمياه البحر، مما يساهم في عكس ظاهرة ارتفاع حموضة المحيطات، ويساعد في نهاية المطاف على ضبط درجة حرارة الأرض. وتسلط نتائج الدراسة - التي أجراها فريق من الباحثين من بينهم كارلوس دوارتي أستاذ العلوم البحرية في مركز أبحاث البحر الأحمر في كاوست - الضوء على القدرة العالية لأشجار المانغروف على عزل واحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون باعتبارها آلية مهمة للتخفيف من تبعات تغيّر المناخ، وتشير إلى ضرورة وضعها ضمن الأنظمة البيئية المهددة التي يجب حمايتها. تراجع الأنظمة الإيكولوجية للكربون الأزرق توضح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية أن أشجار المانغروف قادرة على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وعزله بمعدل يزيد 30 مرة عن غابات المناطق الشمالية والاستوائية والمعتدلة، إلا أن ما أهم يميز أشجار المانغروف هو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.