اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: وودي مارشال/ نيوز & ريكورد عبر أسوشييتد برس



هل ستدفع أزمة برمجيات الفدية إلى اتخاذ إجراءات ضد روسيا؟

يقول الخبراء إن غض طرف موسكو عن المجرمين السيبرانيين جعل تصعيد الهجمات أمراً محتوماً، لكن التحدث عن تغيير أسلوب التعامل مع المسألة أسهل من القيام به.

2021-05-26 18:00:18

2021-05-27 07:37:54

26 مايو 2021
لا شيء يمكن أن يمس العقلية الأميركية بشكل أعمق من أزمة وقود، ولعل أبرز مثال على ذلك هو الأزمة التي سببها الهجوم على خط أنابيب كولونيال. على امتداد السنوات الماضية وحتى اليوم، تتفاقم المشكلة التي تمثلها برمجيات الفدية مع مئات من عمليات القرصنة الإجرامية السافرة ضد المدارس والمستشفيات وحكومات المدن. لكن يبدو أن الأمر قد تطلب هجوماً طال السيارات الشخصية حتى تتنبه الولايات المتحدة حقاً لهذه المشكلة. ربما أدى الهجوم على خط الأنابيب كولونيال إلى اندفاع الناس لشراء الوقود بدافع الذعر أكثر من كونه قد تسبب بنقص فعلي في الوقود، لكنه دفع البلاد بقوة كافية للمطالبة برد من رئيس الولايات المتحدة. في 10 مايو، بعد أن دفعت الشركة المسؤولة عن الأنابيب 4.4 مليون دولار للقراصنة المسؤولين عن الحادثة، قدم الرئيس بايدن تصريحاته حول الموضوع. وقال إنه رغم عدم توافر دليل على تورط مباشر للحكومة الروسية في هجوم خط الأنابيب كولونيال، فإن موسكو تتحمل مسؤولية مواجهة المجرمين المقيمين داخل حدودها. تستند تصريحات بايدن إلى ما يعرفه الخبراء منذ فترة طويلة: روسيا هي قوة عظمى في مجال الجرائم السيبرانية، ويعود ذلك بشكل رئيسي لكون الخط الفاصل بين الحكومة والجريمة المنظمة ضبابي بشكل متعمد. يقول

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.