اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك عبر أنسبلاش



تُستخدم هذه التكنولوجيا المليئة بالعيوب على نطاق واسع بعيداً عن أعين الناس، ونوضح في هذا التقرير بعض هذه الاستخدامات.

2020-08-17 18:19:48

17 أغسطس 2020
في أواخر يونيو الماضي -وبينما كانت البلاد مشتعلة بالفعل على خلفية مقتل جوروج فلويد قبل شهر- انتشرت أخبار تفيد بأن عملية مطابقة خاطئة نفذها أحد أنظمة التعرف على الوجوه قد أدت بشرطة مدينة ديترويت إلى اعتقال روبرت ويليامز بسبب جريمة لم يرتكبها. وبعد فترة وجيزة، تبين أن رجلاً أسود آخر يدعى مايكل أوليفر اعُتقل في ظروف مماثلة لتلك التي قادت لاعتقال ويليامز. وفي الوقت الذي يواصل فيه معظم الأميركيين هتافاتهم مطالبين بتحقيق العدالة العرقية، فإن حواراً أكثر هدوءاً حول استخدام الشرطة لتكنولوجيا التعرف على الوجوه آخذٌ في التبلور، ويجدر بنا الاستماع إليه. عندما بدأت أنا وجنيفر سترونج في إعداد تقارير للبودكاست الجديد "بالآلات نؤمن" حول استخدام الشرطة لتكنولوجيا التعرف على الوجوه، كنا نعرف أن رجال الشرطة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وفي بلدان أخرى يستخدمون هذه الأنظمة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، ولكن لم تكن لدينا أدنى فكرة عما يجري بعيداً عن أعين الناس. بادئ ذي بدء، نحن لا نعرف عدد المرات التي تستخدم فيها أقسام الشرطة في الولايات المتحدة تكنولوجيا التعرف على الوجوه؛ لسبب بسيط: هو أن معظم الولايات القضائية لا تفرض عليها الإبلاغ عند استخدام هذه التكنولوجيا للتعرف على المشتبه به في جريمة. وأحدث الأرقام التي لدينا هي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.