اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



طوّر الباحثون أداة جديدة تُدعى "التعديل الممتاز" للحمض النووي تُشبه خاصية البحث والاستبدال في محرر النصوص.

2019-10-29 10:43:30

24 أكتوبر 2019
اكتسبت تقنية كريسبر شهرةً مُستحقّة في مجال تعديل الجينات، ولكنها في الواقع قاسية للغاية على الجينوم؛ حيث تعمل كمقصّ قاطع للحلزون المزدوج في الحمض النووي، كما أن عملية "التعديل" لديها تمثل في حقيقتها محاولة متهورة من الخلية لإصلاح نفسها‎، مما قد يسبب بعض الاضطرابات أثناء ذلك. كما وصف النقادُ هذه التغييرات غير المتوقعة بأنها شكل من أشكال "تخريب الجينوم". ولهذا السبب، دأب الباحثون على البحث عن طرق جديدة لتعديل كريسبر بشكل يتوافق مع سمعتها في مجال البحث والاستبدال الجيني. وذلك حسب ما أشار إليه ديفيد ليو، عالم الأحياء بجامعة هارفارد، حيث قال إن الطموح النهائي لمهندسي الجينوم هو "امتلاك القدرة على إجراء أي تغيير مستهدف في جينوم أي خلية أو كائن حيّ". ويُقّدم ليو واحدة من أحدث -وربما أهم- التحسينات على تقنية كريسبر اليوم؛ وهي إضافة خاصية "التعديل الممتاز"، وهي أداة جزيئية بإمكانها أن تُعيد كتابة أي نوع من الأخطاء الجينية دون قطع سلسلتي الحمض النووي كما تقطعها تقنية كريسبر. تستخدم التقنية الجديدة بروتيناً مُختَلَقاً بإمكانه تحويل أي نوكليوتيد في الحمض النووي إلى أي نوع آخر، كما يمكنها إضافة أو حذف امتدادات معينة من الحمض النووي، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن ليو و10 باحثين آخرين اليوم في مجلة نيتشر. وفي الواقع، يدّعي ليو أن هذه التقنية ستكون قادرة على إصلاح جميع الطفرات المعروفة والمُسببة للأمراض الوراثية عند البشر، والتي يبلغ عددها 75,000 طفرة. كما تُستخدم تقنية كريسبر 1.0 لتعطيل الجينات في أغلب الأحيان، مما يجعلها مفيدةً في البحوثات العلمية وفي علاج مجموعة فرعية من

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.