اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2022-06-23 15:39:27

27 يونيو 2018
Article image

ابتداءً ببرمجيات الفدية ووصولاً إلى شبكات البوتات (شبكات الروبوتات البرمجية)، يبدو أنّ البرمجيات الخبيثة تأخذ أشكالاً لا حصر لها، وأنها ستتكاثر إلى الأبد. ومع أن المدافعين عن حواسيبنا يبذلون قصارى جهدهم، إلا أنهم بدأوا يفقدون السيطرة، ولهذا فقد قرروا اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على المساعدة. هنالك مشكلة واحدة فقط، وهي أن أدوات التعلم الآلي تحتاج إلى الكثير من البيانات. لا بأس بهذا بالنسبة للرؤية الحاسوبية أو معالجة اللغات الطبيعية، حيث تتوفر مجموعات ضخمة من البيانات مفتوحة المصدر لتعليم الخوارزميات كيف تبدو القطة مثلاً، أو كيف ترتبط الكلمات مع بعضها البعض. أما في عالم البرمجيات الخبيثة، فلم يكن شيء كهذا موجوداً، حتى الآن. في الأسبوع الثالث من شهر أبريل الماضي، أصدرت شركة إيندجيم (Endgame) للأمن السيبراني مجموعة ضخمة من البيانات مفتوحة المصدر المسمّاة إمبير EMBER وهي اختصار باللغة الإنجليزية للعبارة (معيار شركة إندجيم للبرمجيات الخبيثة للأغراض البحثية) (Endgame Malware Benchmark for Research). إنّ إمبير عبارة عن مجموعة من أكثر من مليون تمثيل لملفات خبيثة وغير خبيثة قابلة للتنفيذ ومحمولة في نظام ويندوز، وهي صيغة تختبئ فيها البرمجيات الخبيثة عادةً. قام أيضاً فريق في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.