اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ما زالت نسبة كبيرة من المجالس والهيئات الاستشارية تتألف في معظمها من أشخاص في أوروبا والولايات المتحدة.

2022-01-22 16:47:05

19 سبتمبر 2020
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي
تتسابق المنظمات والشركات العالمية فيما بينها لتطوير إرشادات على مستوى العالم من أجل الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي. وبدأت شبكة الإنترنت تشهد طوفاناً غير مسبوق من الإعلانات والبيانات الرسمية والتوصيات. غير أن هذه الجهود ستكون عبثية إذا لم تأخذ بعين الاعتبار السياق الثقافي والإقليمي لعمل الذكاء الاصطناعي. لقد أثبت الباحثون، وبشكل متكرر، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتسبب في مشاكل تؤثر بشكل خاص على المجموعات المهمشة، وفي نفس الوقت، تفيد الفئة القليلة التي تتمتع بالامتيازات. تهدف المبادرات الحالية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي -التي تُعد بالعشرات- إلى مساعدة الجميع على الاستفادة من هذه التكنولوجيا، ومنعها من التسبب في الأذى. وبشكل عام، تتجسد جهود هذه المبادرات بصياغة التوجيهات والمبادئ التي يجب أن يتبعها المطورون، والممولون، والمشرعون. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تنصح هذه المبادرات بعمليات تدقيق داخلية روتينية، أو تتطلب إجراءات لحماية معلومات المستخدمين التي يمكن أن تؤدي إلى التعرف عليهم شخصياً. في رأينا، إن هذه المجموعات لديها نوايا حسنة، وتبذل جهوداً تستحق الشكر. وبالفعل، نتفق مع الرأي القائل بوجوب اتفاق أوساط الذكاء الاصطناعي على مجموعة دولية من التعاريف والمفاهيم للذكاء الاصطناعي الأخلاقي. ولكن إذا لم يكن التمثيل الجغرافي لهذه المجموعات أكثر تنوعاً وشمولية، فإنها ستنتج نظرة دولية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي تعكس وجهات نظر الناس في بضعة مناطق من العالم وحسب، وعلى وجه الخصوص، أميركا الشمالية وشمال غرب أوروبا.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.