Article image
مصدر الصورة: توني ليونج



تقرير من جامعة إم آي تي حول عقتها مع جيفري إيبستاين يوضّح أن العلم لا يغني عن الأخلاق، حتى في إم آي تي نفسها.

2020-01-16 10:12:28

16 يناير 2020

يقول الخبر
نشرت جامعة إم آي تي تقريراً حول علاقة الجامعة مع جيفري إيبستاين، وقد أورد التقرير عدداً من الشخصيات الأساسية التي سهّلت قبول التبرعات من الممول المفضوح الذي تمت إدانته بجريمة جنسية، بما في ذلك ثلاثة نواب رئيس، وبروفيسور الهندسة الميكانيكية سيث لويد، والمدير السابق لمختبر الوسائط جوي إيتو.

أحالت إم آي تي البروفيسور لويد إلى إجازة إدارية مدفوعة، وذلك بعد أن اكتشف التحقيق أنه “تجاهل عمداً” إخبار الإدارة حول تبرع بقيمة 100,000 دولار من إيبستاين في 2012، أي بعد عدة سنوات من إدانة إيبستاين في 2008 بتهمة ممارسة الدعارة مع قاصر. وقد استقال إيتو في السنة الماضية بعد أن انتشرت أخبار الفضيحة وأصبحت علنية.

التفاصيل
تبين النتائج أن إيبستاين، الذي تُوفي في السجن في أغسطس الماضي متهماً بالإتجار بالقصّر لأغراض جنسية، تبرع بحوالي 850,000 للجامعة بين 2002 و2017، وهو أعلى من المبلغ الذي أوردته الأخبار لأول مرة حول هذه الدفعات المشبوهة، الذي يبلغ 800,000 دولار. أما النواب الثلاثة -جريجوري مورجان وجيفري نيوتن وإزاريل رويز- فقد عرفوا جميعاً بالدفعات ووافقوا على هبات بدءاً من 2013. تقاعد مورجان ونيوتن سابقاً، أما رويز فقد أعلنت إم آي تي في ديسمبر أنه سيتنحى بعد هذا الفصل.

أيضاً، لم يصرح لويد عن مبلغ 60,000 دولار تلقاه كهدية شخصية من إيبستاين في 2005 قبل الإدانة. وبعد ذلك، تلقى تبرعين بقيمة 50,000 دولار في 2012، اللذَيْن يقول التقرير إن إيبستاين قدَّمهما كوسيلة لسبر مدى استعداد إم آي تي لقبول تبرعاته بعد إدانته، وقد كتب إلى لويد قائلاً: “سأعطيك تبرعين بقيمة 50 ألف دولار لنرى ما سيحدث”، ولم نتمكن من الحصول على تعليق فوري من لويد.

معلومات أساسية
تعرضت إم آي تي للانتقاد لأول مرة لقبول هذه التبرعات من إيبستاين في الصيف الماضي. وكان مختبر الوسائط وإيتو هما محطّ التركيز في البداية، وقد اعتذر إيتو عن قبول 525,000 دولار من إيبستاين من أجل مختبر الوسائط و1.2 مليون دولار من أجل استثماراته الخاصة، واستقال لاحقاً.

تشير تحقيقات إضافية إلى أن مسؤولين كباراً في الجامعة -في مناصب أعلى من مختبر الوسائط- علموا بتبرعات إيبستاين ووافقوا عليها بشرط أن تُقدَّم إلى الجامعة من جهة مجهولة، وهو ما أكده تقرير اليوم. وقد أدت الفضيحة إلى نقاشات واسعة حول أخلاقيات جمع التبرعات، إضافة إلى مواجهة الحقيقة حول ثقافة التمييز الجنسي داخل إم آي تي. وقد وقَّعت أكثر من 70 امرأة من أعضاء الهيئة التدريسية رسالة تدعو إلى تقديم المزيد من الدعم للمدرّسات.

ماذا بعد؟
شُكلت في إم آي تي لجنتان لتدقيق عمليات تقديم الهِبات والهدايا، كما أن الجامعة تبحث عن مدير جديد لمختبر الوسائط، وقالت إنها ستتبرع بمبلغ 850,000 دولار لضحايا الاستغلال الجنسي.