Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



تيك توك لن يُحظر، بينما حصل ويتشات على مهلة مؤقتة. والسؤال من جديد: لماذا يحدث كل ذلك مرة أخرى؟

2020-09-22 12:41:32

22 سبتمبر 2020

ماذا يجري بالضبط؟

في نهاية الأسبوع الماضي، أصدرت وزارة التجارة الأميركية أمراً يمنع الأميركيين من تنزيل التطبيقين الصينيين تيك توك وويتشات. لكن الكثير من الأمور قد تغيرت منذ ذلك الحين.

أولاً: تيك توك

في أغسطس الماضي، قال الرئيس دونالد ترامب إنه ينبغي بيع تيك توك إلى كيان أميركي بحلول 15 سبتمبر وإلا فسيواجه الحظر. وفي 18 سبتمبر، تم منح الشركة -التي لا تعمل في الصين ولكنها مملوكة لشركة بايت دانس الصينية- موعداً نهائياً حتى 12 نوفمبر للتوصل إلى صفقة مُرضية للحفاظ على استمرار عملياتها في الولايات المتحدة. لكن الشركة لم تلبِّ مطالب ترامب، وبدلاً من ذلك، أعلنت أوراكل ووال مارت يوم 19 سبتمبر عن عزمهما شراء 20% من أسهم تيك توك، بينما ستحتفظ بايت دانس بأغلبية الأسهم. وقد قال ترامب إنه “يبارك” هذه الصفقة. وكشفت بايت دانس إن أوراكل لديها “الحق في إجراء فحوصات أمنية على الرماز البرمجي لتيك توك الذي يتم تنفيذه في الولايات المتحدة” من أجل تهدئة المخاوف الأمنية المفترضة. ورغم ادعاء ترامب أن الصفقة ستؤدي إلى استثمار 5 مليارات دولار في مجال التعليم في الولايات المتحدة، لكن بايت دانس قالت إنها “ليست على علم” بأي اتفاق من هذا القبيل. كما تدعي شركة أوراكل أن الصفقة ستؤدي إلى إنشاء 25,000 وظيفة جديدة، لكن هذا يبدو مستبعداً للغاية.

ماذا عن وضع ويتشات؟

يعد ويتشات تطبيقاً متعدد الأغراض يستخدم على نطاق واسع في الصين لكل شيء؛ بدءاً من المراسلة ووصولاً إلى المدفوعات. وقد كان من المقرر أن يتم سحبه من متاجر تطبيقات جوجل وأبل يوم 20 سبتمبر. بيد أن قاضياً في سان فرانسيسكو أوقف الحظر مؤقتاً، قائلاً إنه يثير مسائل جدية بخصوص حرية التعبير التي يضمنها التعديل الأول من الدستور الأميركي. ومن المرجح أن تستأنف حكومة الولايات المتحدة لإلغاء قرار القاضي.

لماذا يحدث كل ذلك مرة أخرى؟

ظاهرياً، الأمر كله يتعلق بالأمن القومي والمخاوف من استخدام الحزب الشيوعي الصيني لهذه التطبيقات في سرقة بيانات المواطنين الأميركيين سراً. ومع ذلك، رفضت إدارة ترامب مراراً وتكراراً تقديم أي دليل على مزاعمها.