اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 18:24:21

15 يونيو 2018
Article image

يدرك القليل من المسافرين أننا، في صناعة النقل الجوي، ندرب طيارينا باستخدام أجهزة المحاكاة حصراً. وعندما يقبِل طيار جديد على القيام برحلته الأولى في طيارة حقيقية، فإنه يحمل معه الركاب الذين يدفعون أجرة الرحلة في الخلف.  أجهزة محاكاة الطيران القديمة ولصنع أجهزة المحاكاة القديمة، نقتطع مقدمة الطائرة ونضعها على منصة متحركة الأرجل من نوع (6-degree-of-freedom)، ونجهزها بشاشات لعرض تسجيلات مرئية ينظر إليها الطيار كبديل عما يراه من النافذة الأمامية. تشغل هذه الأجهزة مساحة تساوي نصف بناء، وتزن بضعة أطنان وليست رخيصة إطلاقاً. حيث يكلفنا جهاز محاكاة من "المستوى د" (Level D) وهو الأعلى، حوالي 12 مليون دولار، بالإضافة إلى كلفة تشغيله. وعندما تصنع طائرة من طراز أحدث وتتوقف الشركات عن استخدام الطائرة القديمة تتبرع منشآت التدريب عادة بجهاز محاكاة الطائرة القديمة لمدرسة أو متحف أو ترميها مع المخلفات ببساطة. لذلك، قد يبدو أنه يجب علينا الارتقاء إلى مستوى عالم الواقع الافتراضي، حيث يمكننا جعل الطيارين المتدربين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.