اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جون تايسون عبر أنسبلاش



بسبب تفشي فيروس كورونا، المجاعة تهدد أكثر من ربع مليار إنسان، ولبنان بات على مشارفها.

2020-05-05 15:04:59

04 مايو 2020
في متجر لبيع الطعام في العاصمة اللبنانية بيروت، وقفت فرح أمام البائع وسألته عن سعر نصف الكيلو من الجبن، فأجابها البائع: "ثمنه 20 ألف ليرة لبنانية"، ردت عليه الصبية -التي خسرت وظيفتها نتيجة فيروس كورونا- بنفور مصحوب بابتسامة ساخرة: "إذا اشتريت أكثر من غرض سأضطر في نهاية المطاف إلى بيع كليتي كي أتمكن من تسديد الفاتورة". ضحك البائع بقوة وأخبرها أن كل المواد الغذائية التي يبيعها حالياً للمستهلكين يعجز هو نفسه عن شرائها من صاحب المتجر. ليس هنالك موقف أسوأ من رجل يتراجع عن قرار شراء علبة حليب لأطفاله لأن ثمنها وصل إلى 39 ألف ليرة بعدما كان ثمنها 12 ألفاً. هذا ما يحدث في لبنان، وثمة قصص أكثر بؤساً عن حياة اللبنانيين العالقة بين كورونا والضائقة المعيشية، كأن يُقدم أحد الأشخاص على حرق نفسه بسبب الفقر المدقع. كثيرة هي قصص الجوع الذي يتخبط داخلها اللبنانيون نتيجة كورونا. وعلى سبيل المثال، عندما بدأ شهر رمضان، وصل سعر كيلو اللحم البقري إلى 40 ألف ليرة، وهو سعر لم يعهده اللبنانيون من قبل، ومن المتوقع أن يصل في الأسابيع المقبلة إلى 70 ألف ليرة.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.