اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك/ أليكسي رايسا عبر أنسبلاش



أدى أحدث انكماش اقتصادي إلى كشف حقيقة العملة المشفرة بعد 10 سنوات على أنها مجرد نوع آخر من الأصول المالية. في الوقت الراهن على الأقل.

2020-04-15 22:47:16

22 مارس 2020
يبدو أن الأسواق المالية خرجت عن السيطرة في ظل انتشار وباء كورونا. ولكن إذا كنت قد تحدثت مع أحد مناصري بيتكوين، فمن المرجح أنك سمعت (ربما عدة مرات) أن العملة المشفرة ابتُكرت لأوقات كهذه بالضبط. يقول بعض أكثر المناصرين حماسة إن الأصول الرقمية تمثل "ملاذاً آمناً" يحمي من انهيارات الأسواق التي نراها حالياً؛ وذلك لأنها "غير مرتبطة" بالأصول التقليدية مثل الأسهم. غير أن مناصري بيتكوين المخلصين أصيبوا بخيبة أليمة؛ لأن سوق بيتكوين -بل بالأحرى سوق العملات المشفرة بالكامل- تراجعت مع سوق الأسهم التقليدية. على الرغم من أن السعر حقَّق قفزة جديدة، فهو ما زال وقت كتابة هذا المقال أقل بنسبة 40% تقريباً مما كان عليه منذ شهر. إذن، هل فقدت بيتكوين مكانتها كملاذ آمن فعلاً؟ على الرغم من أن هذه الفكرة لم تنجح ضد أكبر تحدٍّ واجهته حتى الآن، فمن المرجح أن الجدل سيتواصل، مذكراً إيانا بأننا ما زلنا لم نستطع تحديد ماهية بيتكوين بالضبط. بل ليس من الواضح أيضاً ما إذا كان يُفترض بأن تمثل بيتكوين أي شيء محدد. غير أن مبتكرها المجهول -الذي نعرفه باسمه المزيف ساتوشي ناكاموتو- ترك لنا بعض الأدلة. يشير عنوان التقرير الأولي حول بيتكوين، الذي وضعه ناكاموتو لتعريف العالم بالفكرة، إلى "نقد إلكتروني يتم التعامل به بين طرفين" في المقدمة، دعا ناكاموتو إلى وضع بديل للنظام التجاري التقليدي على الإنترنت، الذي يعتمد إلى حد كبير على "الأطراف الخارجية الموثوقة". هناك أيضاً رسالة غامضة تركها مبتكر بيتكوين في أول سجل تعامل في البلوك تشين، المعروف باسم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر مشارك