اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
قسم مرفوع من السكة الحديدية للقطارات عالية السرعة في كاليفورنيا، الذي توقف العمل فيه.
مصدر الصورة: صور أسوشييتد برس/ ريتش بيدرونسيلي



نعتذر عن حجب المنظر عنك... لكن مصير مشروع تطوير مركز ترانسباي للنقل في سان فرانسيسكو قد أصبح في مهب الريح.

2020-02-21 04:26:35

21 فبراير 2020
منذ 16 سنة، كتبتُ عن التحديات المبكرة التي تواجه تطوير مركز ترانسباي للنقل، الذي كان سيصبح المحطة النهائية الشمالية لخط السكك الحديدية للقطارات عالية السرعة الذي كان الكثيرون يترقبون بناءه، والذي يصل بين سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس. كان القطار السريع سيؤدي إلى تسهيل التنقلات اليومية، والتخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة، وربط المركزين الاقتصاديين المتباعدين في الولاية. أسست كاليفورنيا وكالة حكومية للبدء بالتخطيط للخط الذي يتجاوز طوله 800 كيلومتر في 1996، وقد وافق الناخبون على طرح سندات لهذا الخط في 2008، وبدأت أعمال البناء في عدة مراحل من التطوير. ولكن أثناء العمل، تأخر التنفيذ لعقد كامل، وتضخمت الميزانية إلى عشرات المليارات من الدولارات. وفي فبراير المنصرم، سحبت إدارة ترامب جزءاً أساسياً من التمويل الفدرالي، وأخرت متابعة الأعمال الجديدة. والآن، وبعد مرور أكثر من عقدين وإنفاق 80 مليار دولار تقريباً، أصبح مصير المشروع في مهب الريح. غير أن المثير للدهشة هو أن هذا التباطؤ ليس حالة فريدة على الإطلاق. وفي الواقع، فإن جميع مشاريع البنى التحتية العملاقة تقريباً (في الولايات المتحدة) تعاني من تأخيرات كبيرة، وتجاوزات ضخمة في الميزانية، هذا إن فرضنا عدم إيقافها كلياً. لقد أصبحت الولايات المتحدة مريعة في بناء الأشياء الضخمة، ومهملة حتى في صيانة البنى التحتية الموجودة مسبقاً. وصلت أجزاء كبيرة من الطرقات السريعة والجسور وتمديدات المياه والمرافئ والسكك

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو