اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تم توفير أرقام مرضى كيمرايا وييسكارتا من قبل شركتي نوفارتيس وجلياد على التوالي، أما أرقام المرضى المؤهلين للعلاجات الأخرى فهي تقديرات تستند إلى حساباتنا لمدى انتشار المرض.



رغم كون الأسعار باهظة الثمن في الوقت الحالي، إلا أن من الممكن أن تصبح أرخص بالنسبة للأمراض الأكثر شيوعاً.

2021-05-28 15:46:06

27 أغسطس 2018
تم تطوير العلاج الجيني (الذي يقوم بتقديم مادة جينية جديدة إلى الحمض النووي للشخص) حتى صار طريقة ثورية لعلاج أندر المتلازمات المرضيَّة الموجودة على الأرض. ووضعت شركات الأدوية أسعاراً فلكية لهذه العلاجات ذات الأهداف الضيقة، وهذه الأسعار في الواقع مرتفعة جداً لدرجة أن أحد العلاجات تم سحبه من السوق بالفعل في أوروبا، بينما كافح العلاج الآخر لجذب المرضى. ويمكن لهذا العلاج الذي تمت الموافقة عليه العام الماضي أن يغير المعادلة؛ فعلاج ييسكارتا هو المثال الثاني للعلاج الجيني الذي يعدِّل الحمض النووي في الخلايا المناعية للشخص حتى تسعى خلف السرطان، والأمر المختلف في ييسكارتا هو أنه يمكنه علاج عدد من المرضى أكبر بكثير من العلاجات الجينية الأخرى المعتمدة حتى الآن. وقد قررنا عرض هذه الأرقام للعلاجات الجينية المعتمدة في الولايات المتحدة وأوروبا بالإضافة إلى علاجٍ ينتظر الموافقة في الولايات المتحدة؛ من أجل معرفة ما إذا كان هناك علاقة بين سعر العلاج الجيني والعدد التقديري للمرضى الذين سيتم علاجهم سنوياً. يقول هيرمان سانشيز (الشريك الإداري في شركة الاستشارات المتخصصة في علوم الحياة ترينيتي بارتنرز) إن هناك علاقة متبادلة بين عدد المرضى وسعر العلاج؛ فكلما قلَّ عدد المرضى المؤهلين زادت تكلفة هذا العلاج؛ حيث تتراوح الأسعار -كما ترون- من 373 ألف دولار إلى مليون دولار، في حين أن عدد المرضى كل عام يتراوح من عدد قليل إلى 7500 مريض. ويقول: "إن أندر الأمراض يكون ذا سعر أعلى في السوق، وهذا بسبب أن الشركات لا تتعامل مع الكثير من المرضى". وإن علاج ييسكارتا حتى الآن يشذ عن القاعدة؛ إذ يمكنه أن يساعد ما يصل إلى 7500 شخص (وذلك وفقاً لشركة جلياد العملاقة في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.