اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ما زالت المساواة بين الجنسين في مراحلها المبكرة، ولكن النساء بدأن في شغل مناصب مرموقة.

بقلم

2021-07-29 15:22:29

29 أغسطس 2018
Article image
مصدر الصورة: إيه آي فور أول/ لورين لانج
لنبدأ بالأمور البديهية: لن تكفي سنة واحدة لإصلاح ما خلَّفته عقود متواصلة من التمييز على أساس الجنس في مجال علوم الحاسوب، وجميع المشاكل الناتجة عنها؛ حيث تُورد التقارير الأخيرة حول هذا الموضوع أن النساء ما زلن يشكِّلن فقط نسبة 20% من إجمالي المهندسين في جوجل وفيسبوك، ونسبة أقل من هذه في أوبر، ولكن يوجد ما يدعو إلى التفاؤل بتحسُّن الأمور في 2018، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد سلسلة من الأخبار المريعة في 2017 حول أساليب التعامل مع المهندسات؛ مثل التحرش الجنسي في شركات وادي السيليكون، وقيام أحد المهندسين في جوجل بإرسال مذكرة إلى زملائه يقول فيها إن النساء أقل مهارة في البرمجة لأسباب بيولوجية. وقد يبدو للوهلة الأولى أن الذكاء الاصطناعي هو أقل مجالات البرمجة ترحيباً بالنساء، وقد كتبت هانا والاش مؤخراً في مجلة Fast Company (وهي باحثة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومؤسسة مشاركة في مؤتمر النساء في مجال التعلم الآلي) وذكرت أن النساء يشكِّلن حوالي 13.5% فقط من مجمل العاملين في مجال التعلم الآلي. كما ظهرت عدة ادعاءات بالتحرش الجنسي في أوساط باحثي الذكاء الاصطناعي في خضم حركة #MeToo المناهضة للتحرش، بالإضافة إلى العديد من الشكاوى حول نُكَت مسيئة ألقيت في حفلات مؤتمر الأنظمة العصبونية لمعالجة المعلومات NIPS، وهو من أهم المؤتمرات في هذا المجال. ولكن ظهرت مؤخراً ثلاث مجموعات جديدة وكبيرة لسياسات الذكاء الاصطناعي واستشاراته، مع دعم كبير من الشركات والمؤسسات في هذا المجال، وبأهداف طموحة لتغيير أساليب تصميم الذكاء الاصطناعي وتطبيقه، وجميعها بقيادة نسائية. وقد قام المشرفون على بارتنرشيب فور إيه آي (وهو اتحاد من الوزن الثقيل من شركاتٍ مثل آبل وفيسبوك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.