هو طريقة تجسس تعتمد على استخدام معدات خاصة (هوائيات عالية التوجيه وأدوات معالجة الإشارات) لالتقاط إشارات الاتصال بين الحاسوب والأجهزة الطرفية من خلال مراقبة وجمع الإشعاعات الكهرومغناطيسية باستخدام مصفوفة من الهوائيات تقع على بُعد عشرات الأمتار." /> هو طريقة تجسس تعتمد على استخدام معدات خاصة (هوائيات عالية التوجيه وأدوات معالجة الإشارات) لالتقاط إشارات الاتصال بين الحاسوب والأجهزة الطرفية من خلال مراقبة وجمع الإشعاعات الكهرومغناطيسية باستخدام مصفوفة من الهوائيات تقع على بُعد عشرات الأمتار."/> هو طريقة تجسس تعتمد على استخدام معدات خاصة (هوائيات عالية التوجيه وأدوات معالجة الإشارات) لالتقاط إشارات الاتصال بين الحاسوب والأجهزة الطرفية من خلال مراقبة وجمع الإشعاعات الكهرومغناطيسية باستخدام مصفوفة من الهوائيات تقع على بُعد عشرات الأمتار."> هو طريقة تجسس تعتمد على استخدام معدات خاصة (هوائيات عالية التوجيه وأدوات معالجة الإشارات) لالتقاط إشارات الاتصال بين الحاسوب والأجهزة الطرفية من خلال مراقبة وجمع الإشعاعات الكهرومغناطيسية باستخدام مصفوفة من الهوائيات تقع على بُعد عشرات الأمتار."/>

تكنوضاد الخصوصية والأمان الرقمي

تنصُّت فان إيك | VAN ECK PHREAKING


هو طريقة تجسس تعتمد على استخدام معدات خاصة (هوائيات عالية التوجيه وأدوات معالجة الإشارات) لالتقاط إشارات الاتصال بين الحاسوب والأجهزة الطرفية من خلال مراقبة وجمع الإشعاعات الكهرومغناطيسية باستخدام مصفوفة من الهوائيات تقع على بُعد عشرات الأمتار. ثم يتم معالجة هذه الإشارات بأسلوب الهندسة العكسية لإعادة إنتاج البيانات المعروضة على الشاشة أو التي تمت كتابتها على لوحة المفاتيح أو التي تم إرسالها إلى الطابعة.

تكمن خطورة طريقة التجسس هذه في أنها لا تترك أي أثر وراءها؛ إذ لا يمكن معرفة إذا ما كان أحدهم يقوم باستخدامها لاختلاس نظرة على ما تقوم به على حاسوبك. كما أنها لا تتطلب الوصول الفيزيائي ولا الوصول عن بُعد إلى حاسوبك أو شبكتك.

تعود تسمية أسلوب التجسس هذا بتنصُّت فان إيك نسبة إلى الباحث الهولندي ويم فان إيك؛ ففي عام 1985، نشر فان إيك ورقة بحثية بعنوان "الإشعاع الكهرومغناطيسي من وحدات العرض الفيديوية: خطورة تنصت؟" قدم فيها شرحاً نظرياً لإمكانية إجراء التنصت. وتصمنت الورقة "برهان عمل" لشرح طريقة التنصت على نظام حاسوبي على بعد مئات الأمتار باستخدام معدات لا تتجاوز تكلفتها في حينه 15 دولار.

أما كلمة (phreaking) فقد كانت مستخدمة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي للتعبير عن ثلاث كلمات: الهاتف (Phone) ومجاني (Free) وغريب الأطوار(Freak) لتحمل معنى "إجراء مكالمات هاتفية مجاناً وبشكل غير قانوني". وأصبحت هذه الكلمة اليوم تعني الممارسة التي يتم خلالها استخدام معدات خاصة للحصول على شيء ما مجاناً.

كما تملك وكالة الأمن القومي الأميركية مشروعاً باسم تيمبيست (TEMPEST) للتعامل مع هذا النوع من التجسس؛ حيث يتضمن المشروع معلومات سرية حول كيفية القيام به والإجراءات المضادة اللازمة لحماية الحواسيب من التعرض له.


مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات