تكنوضاد علوم الحياة

الاستمطار | CLOUD SEEDING


يُعتبر الاستمطار تقنية لتعديل الطقس ويعمل على تحسين قدرة السحب على إنتاج الأمطار أو الثلوج عن طريق إضافة نوى تكاثف بشكل اصطناعي إلى الغلاف الجوي، مما يوفر أساساً لتشكّل رقاقات الثلج أو قطرات المطر حتى تهطل الأمطار من السحب إلى سطح الأرض.
تعود تقنيات الاستمطار المستخدمة حالياً إلى عام 1946، عندما اكتشف علماء في مختبر جنرال إلكتريك للأبحاث أنه يمكن استخدام مركب يتواجد بشكل طبيعي في البيئة بتراكيز منخفضة يدعى يوديد الفضة (AgI) لتعزيز تشكّل البلورات الجليدية في السحب. وعلى الرغم من أن هذه المادة لا تزال تستخدم حتى الآن في الاستمطار، إلا أن الأبحاث التي أجريت على مدى أكثر من 70 عاماً أدّت إلى تحسّن كبير في التقنيات وإدخال مواد جديدة مثل المغنيزيوم وكلوريد الصوديوم وكلوريد البوتاسيوم.
تستخدم معظم عمليات الاستمطار مركب يوديد الفضة للمساعدة في تشكّل البلورات الجليدية؛ إذ يتم حرق محلول يحتوي على كمية صغيرة من يوديد الفضة من مولدات أرضية أو يتم إطلاقه من الطائرات. عندما يصل يوديد الفضة إلى السحابة، فإنه يعمل كنواة تكاثف للمساعدة في تشكّل رقاقات الثلج.
يمكن أن تبدأ تأثيرات الاستمطار فوراً أو بعد فترة تصل إلى نحو 30 دقيقة اعتماداً على طريقة الاستمطار (مباشرةً من أعلى السحب أو من الأرض). تعدّ الطريقة المباشرة هي الأسرع ولكنها تتطلب الطيران فوق السحب بطيارات عالية الأداء، كما أنها ذات تكاليف أعلى.


مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات