تكنوضاد بيئة

الاحتباس الحراري | GLOBAL WARMING


أو الاحتباس الحراري العالمي، وهو احترار يحدث خلال مدى زمني طويل عندما تحبس غازات معينة الحرارة داخل الغلاف الجوي للأرض، أي أن هذه الغازات -المعروفة باسم "غازات الدفيئة"- تمنع الحرارة من الخروج، مثلما تفعل الجدران الزجاجية للصوبة الزراعية.
ويُنسب الفضل في اكتشاف تأثير الاحتباس الحراري إلى العالم الفرنسي جوزيف فورييه، الذي أشار عام 1824 إلى أنه نظراً لحجم كوكب الأرض ومدى بعده عن الشمس فإنه يجب أن يكون أبرد مما هو عليه في الواقع، موضحاً أن الغلاف الجوي يعمل كما لو كان يحبس الحرارة. وقد أكمل العالم السويدي سفانت أرينيوس هذا الاكتشاف عام 1896، وذكر في كتابه "عوالم قيد الصنع" أنه لو تضاعفت كمية ثاني أكسيد الكربون في الهواء فسترتفع درجات الحرارة بمقدار 5-6 درجات مئوية.
ولا يعني مصطلح الاحتباس الحراري أن كل مكان في العالم سيصبح أكثر دفئاً، وإنما يعني فقط أن متوسط درجة حرارة الأرض آخذ في الازدياد. كما تجدر الإشارة أيضاً إلى أن النشاط البشري ليس العامل الوحيد المؤثر على مناخ الأرض؛ إذ تلعب الانفجارات البركانية والتغيرات في مستويات الإشعاع الشمسي وموقع الأرض بالنسبة للشمس دوراً في هذا الإطار.
وأبرز الغازات المسببة للاحتباس الحراري هي بخار الماء (H2O) وثاني أكسيد الكربون (CO2) والميثان (CH4) وأكسيد النيتروز (N2O). ويُعد ثاني أكسيد الكربون أخطر هذه الغازات لأنه الأكثر انتشاراً. وقد بلغت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي 411.28 جزءًا في المليون في شهر أكتوبر الماضي، وهي أعلى مستوياته منذ 650 ألف عام.


مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات