تكنوضاد علوم الحياة

الأجسام المضادة | ANTIBODIES


وهي عبارة عن مركباتٍ بروتينية تُعرف باسم الغلوبولينات المناعية Immunoglobulins، التي لها شكل حرف Y الإنجليزي، وهي تستطيع الارتباط بشكلٍ نوعيّ مع المستضدات، بمعنى أن كل جسم مضاد سيكون قادراً على الارتباط بعاملٍ ممرض محدد، وارتباط الجسم المضاد بالعامل الممرض سيجعل جهاز المناعة قادراً على كشف العوامل الممرضة بسهولة، ومن ثم إرسال الخلايا والجسيمات المسؤولة عن مهاجمة العوامل الممرضة والتخلص منها.
ومن المهم هنا معرفة أن هذه الآلية تستخدم أيضاً في عملية التلقيح (التطعيم) ضد عاملٍ ممرض؛ إذ يتم حقن الجسم بعامل ممرض ضمن تراكيز وكمياتٍ لن تسبب آثاراً ومضاعفات خطيرة، ولكنها ستكون كافية لتوليد استجابة مناعية تسهم مستقبلاً بالتعرف على نفس العوامل الممرضة ومهاجمتها، أي سيتم تشكيل ذاكرة مناعية ضد العامل الممرض بعد عملية اللقاح.
هنالك خمسة أنماط أساسية من الأجسام المضادة في جسم الإنسان: IgM، وIgG، وIgE، وIgA، وIgD. الأجسام المضادة من نوع IgM تمثل الاستجابة الأولية للجسم وترتفع مستوياته بشكلٍ كبير خلال الأيام الأولى من الإصابة، ولكن -وبسبب كونها عامة وغير انتقائية- يعتمد الجسم على نوعٍ آخر من الأجسام المضادة التي تمتلك استجابةً نوعية أكثر، وهي الأجسام IgG، ومع ارتفاع مستويات أجسام IgG فإن مستويات أجسام IgM ستنخفض، ولكن هذه العملية ستأخذ وقتاً زمنياً طويلاً نسبياً؛ إذ تصل مستويات أجسام IgG لذروتها بعد حوالي 28 يوماً من الإصابة.
وهنالك نوعٌ آخر من الأجسام المضادة الذي يتواجد عادةً في الخلايا المخاطية التي تتواجد ضمن الرئتين، وهي الأجسام المضادة من نوع IgA التي تلعب دوراً هاماً في مكافحة الأمراض التنفسية مثل الإنفلونزا، ومن المرجح أن لها دوراً محورياً في توليد استجابة مناعية ضد فيروس كورونا المستجد.


مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات