تكنوضاد علوم الحياة

اختبار المستضدات | ANTIGEN TEST


يبحث اختبار المستضدات عن أجزاء من البروتينات الموجودة على سطح الفيروس كعلامة للعدوى. والمستضد هو جزء من العامل المُمرِض الذي يولّد الاستجابة المناعية.
وفي حالة فيروس كورونا، تعدّ هذه البروتينات -التي توجد عادةً في النتوءات السطحية لفيروس كورونا- كبيرةً بما يكفي للبحث عنها وحدها، دون استنزاف الوقت والطاقة في استنساخ كميات إضافية من الفيروس عبر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR). ويمكن للكشف عن وجودها أن يؤدي إلى تشخيص الإصابة بالعدوى في غضون دقائق فقط، دون الحاجة إلى استخدام معدّات باهظة الثمن أو إجراء تدريبات أو استهلاك طاقة.
ومن الناحية النظرية، يمكن أن يكون من السهل جداً زيادة عدد الاختبارات الموثوقة للمستضدات، ويمكن استخدامها بعد ذلك في المنازل أو في أماكن تقديم الخدمات الصحية. يمكن لاختبارات المستضدات أن تُظهر النتائج بشكل فوري. وهذا يعني أنها مناسبة لإجراء اختبارات المتابعة بشكل متكرر. ويمكن استخدامها في الحالات التي تتطلب نتيجة سريعة للتأكيد أو النفي، كما هو الحال في المستشفيات التي تعاني من زيادة المرضى أو في دور رعاية المسنين والمرضى التي لا يتمكن المقيمون فيما من الحركة بما يكفي للذهاب إلى أماكن الاختبار، أو لتحديد إصابة عمال الرعاية الصحية بالعدوى.
تكمن مشكلة اختبار المستضدات في أن حساسيته منخفضة نسبياً عند مقارنته مع حساسية اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل. وعلى سبيل المثال، يتمتع اختبار مستضدات فيروس الأنفلونزا بحساسية جيدة تصل إلى حوالي 70% إلى 80% عند إجرائه بشكل صحيح على مسحة أنفية جيدة، ولكن يكون ذلك عند الأطفال فقط، لأن كمية الفيروس لديهم تكون أعلى بكثير من كميته لدى البالغين. وعند استخدام نفس اختبارات مستضدات فيروس الأنفلونزا عند البالغين، تنخفض حساسية الاختبار إلى أقل من 50%.


مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات