ديريا باران

أستاذة مساعدة في هندسة وعلوم المواد، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.



معلومات حول المبتكر

العمر

33


الجنسية

تركيا


المنصب

أستاذة مساعدة في هندسة وعلوم المواد، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.


ديريا باران

أستاذة مساعدة في هندسة وعلوم المواد، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.


وُلدت باران في بلدة صغيرة في تركيا تدعى كبادوكيا، وكانت أول فرد في عائلتها يرتاد الجامعة ويتخرج منها، وأول فرد يسافر خارج تركيا، حيث حصلت على منحة بحثية إلى النمسا، ثم نالت شهادة الدكتوراه من ألمانيا. وهي اليوم تدرِّس في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، وتُشرف على أحد عشر باحثاً سيرسمون ملامح المستقبل.

وفي أثناء دراستها في الجامعة كانت النوافذ الكهرولونيَّة -وهي نوافذ ملونة كهربائياً تستخدم لتوفير الطاقة- هي موضوع بحثها في المختبر، ولكن تلك النوافذ كانت تحتاج إلى بعض الطاقة كي تؤدي مهمتها، وهكذا بدأت باران تفكر في نافذة تستطيع إنتاج الكهرباء بدل استهلاكها، وهو ما دفعها إلى تأسيس شركة "آيريس iyris"، التي سمح ابتكارها لأي نافذة بالتحوُّل إلى خلية شمسية؛ حيث تستطيع التقنية امتصاص مقطع الأشعة تحت الحمراء من الطيف الضوئي وإنتاج الكهرباء منه، مع منع دخول الحرارة، والإبقاء على النافذة شفافة كما هي في الوقت ذاته.

وهذه التقنية قابلة للتطبيق مباشرة فوق الزجاج العادي المتوافر تجارياً، بحيث تصبح النافذة مؤلفة من طبقتين من الزجاج تشكِّلان خلية شمسية من آيريس جاهزة للاستخدام، كما يمكن دمج هذا الزجاج مباشرة أثناء تشييد المباني بحيث يتحول المبنى ذاته إلى محطة توليد طاقة كهربائية خاصة به، وبهذه الطريقة سنشهد تولد الطاقة الكهربائية وتُخفض في الوقت عينه من تكاليف التكييف والتبريد وما ينتج عنه من استهلاك للكهرباء. وترى باران أن تقنية آيريس مفيدة جداً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها من المناطق ذات المناخات الحارة، ومعدلات التشمس المرتفعة، كما أن كون الألواح شفافة يجعلها مناسبة للاستخدام في الدفيئات الزراعية، خاصة في قطاع زراعة الصحارى الآخذ في النمو، حيث يمكنها توليد الطاقة دون إعاقة نمو النباتات التي تحتاج إلى أشعة الشمس.