اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قد تقلل هذه الإشارات المبنية على الاتصال بين المركبات وقت التنقل اليومي بنسبة 20%.

2021-05-28 15:28:36

14 أغسطس 2018
Article image

بدأ أول نظام لإشارات المرور في العمل قرب مقرات البرلمان في لندن سنة 1868، وكان مؤلفاً من مجموعة من المصابيح الغازية التي يشغلها أحد رجال الشرطة، ومصمماً للتحكم في تدفق حركة مرور العربات عبر نهر التايمز. وقد نجحت التجربة على الأقل من وجهة نظر مرورية، ولكن النظام لم يبق لفترة طويلة؛ فقد انفجرت المصابيح بعد بضعة أشهر من تركيبها إثر تسرب غازي، وتسببت في أذى للشرطي الذي كان يشغلها، ومنذ ذلك الحين توترت علاقة المشاة والسائقين مع إشارات المرور؛ فهي تؤمِّن نظاماً حيادياً فعالاً لتحديد الأولوية على الطرقات عندما تعمل بشكل جيد، ولكنها قد تتسبب في ازدحام مروري على مسافة كيلومترات عندما تتعطل.   ولهذا، يرغب كل من مهندسي السيارات والسائقين والمشاة -على حد سواء- وبكل شوق في معرفة إمكانية وجود بديل لإشارات المرور، واليوم سيحصلون على الجواب المنتظر نوعاً ما؛ وذلك بفضل عمل روشينج زانج في جامعة كارنيجي ميلون في بيتسبيرج، بالاشتراك مع بضعة زملاء. حيث قام هؤلاء الباحثون باختبار طريقة لتخليص الشوارع من إشارات المرور بشكل كامل واستبدالها بنظام بصري، ويقولون إن نظامهم قادر على تخفيف وقت التنقلات اليومية المتكررة بشكل كبير. ولنبدأ ببعض المعلومات الأساسية أولاً. إن المشكلة الفعلية التي يتعامل معها زانج وزملاؤه هي تنسيق تدفق السير عند تقاطع يلتقي فيه طريقان بزاوية قائمة، وغالباً ما تكون هذه التقاطعات غير خاضعة للسيطرة، وحينئذ يجب على السائقين أن يتبعوا قواعد صارمة للغاية حول إمكانية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.