اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


وفرت لينكد إن تواصلاً نادراً بين المستخدمين الصينيين وآخرين من باقي أنحاء العالم.

2022-01-17 16:35:34

16 يناير 2022
Article image
حقوق الصورة: صور جيتي.
في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، أعلنت شركة "لينكد إن" (LinkedIn) عن خططها لإزالة النسخة الصينية من المنصة، ما يعني انتهاء أحد أهم جسور التواصل الاجتماعي الأميركية بين الصين والعالم الخارجي. فعندما أعلن لينكد إن في 2014 أنه سيقدم خدماته في الصين، أقرت الشركة بأنها ستضطر إلى تطبيق "قيود حكومية على المحتوى". لقد كان قراراً جريئاً ومثيراً للجدل، وعكس شيئاً من التفاؤل حول إمكانية العمل في الصين، إضافة إلى استعداد لمقارنة السلبيات والإيجابيات، وتقديم بعض التنازلات مقابل الحصول على بعض الفوائد. فمن ناحية، هناك مصدر دخل محتمل من تعداد سكاني هائل يتجاوز المليار نسمة، واحتمال حقيقي بالتواصل بين المحترفين الصينيين وأقرانهم من باقي أنحاء العالم. ومن ناحية أخرى، هناك مهمة صعبة وبغيضة في فرض الرقابة على الخطاب السياسي والنقد الذي سيظهر دون شك. أما الآن، وعلى ما يبدو، فقد تغلبت السلبيات على الإيجابيات. لينكد إن لن تغادر الصين نهائيّاً ولكن الشركة، والتي استحوذت عليها "مايكروسوفت" (Microsoft) في 2016، لن تتخلى تماماً عن قطاع التواصل الاحترافي في الصين. فقد قالت لينكد إن إنها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.