اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
فرانسيس هوجن التي كشفت أسرار فيسبوك خلال شهادتها بجلسة الاستماع لمجلس الشيوخ في 5 أكتوبر.
مصدر الصورة: درو أنجيرير/ صور جيتي



أثارت شهادة فرانسيس في جلسة الاستماع لمجلس الشيوخ تساؤلات جدية حول كيفية عمل خوارزميات فيسبوك، وعكست العديد من نتائج تحقيقاتنا السابقة.

2021-10-10 15:22:18

10 أكتوبر 2021
شهدت ليلة الأحد المنصرم الكشف عن هوية المصدر الأساسي للسلسلة الاستقصائية فيسبوك فايلز من وول ستريت جورنال، التي بُنيت على وثائق داخلية من فيسبوك، وذلك في حلقة من برنامج 60 مينيتس. وقالت فرانسيس هوجن، وهي مديرة منتجات سابقة في الشركة، إنها قررت أن تقدم شهادتها بعد أن رأت قيادة فيسبوك تفضل الربح على السلامة في الكثير من المواقف. وقبل استقالتها في مايو من هذا العام، قامت بتفتيش شبكة التواصل الاجتماعية الداخلية لموظفي الشركة، فيسبوك ووركبليس، وتمكنت من جمع كمية كبيرة من التقارير والأبحاث الداخلية، في محاولة للحصول على إثبات دامغ يبرهن أن فيسبوك اختارت طوعاً عدم إصلاح المشكلات على منصتها. وبعد ذلك، قدمت شهادتها أمام مجلس الشيوخ حول تأثير فيسبوك في المجتمع. وأعادت تكرار الكثير من النتائج التي توصلت إليها الأبحاث الداخلية، وناشدت الكونجرس للتحرك على الفور. وقد قالت في بيانها الافتتاحي أمام المشرعين: "أقف أمامكم اليوم لأنني أعتقد أن منتجات فيسبوك تؤذي الأطفال، وتحض على التفرقة، وتضعف ديمقراطيتنا". وأضافت: "هذه المشكلات قابلة للحل. ويمكن أن نبني وسائل تواصل اجتماعي أكثر أماناً واحتراماً لحرية التعبير وممتعة أيضاً. ولكن هناك شيء واحد أتمنى أن يفهمه الجميع من هذه المعلومات، وهو أن فيسبوك قادرة على أن تتغير، غير أنه من الواضح أنها لن تتغير من تلقاء نفسها". خلال شهادتها، وجهت هوجن اللوم بشكل خاص على خوارزمية فيسبوك والقرارات المتعلقة بتصميمها، التي تسببت بالكثير من مشكلاتها. ويمثل هذا نقلة نوعية عن التركيز السابق لصانعي السياسات على سياسة فيسبوك المتعلقة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو