اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image

مصدر الصورة: نيكولا أورتيجا



فرضت الحياة ضمن ظروف كوفيد-19 تأثيراتها على أدمغتنا، لكن لحسن الحظ يتمتع الدماغ بالقدرة على استعادة عافيته.

2021-09-21 11:31:14

20 سبتمبر 2021
عادت التجمعات والحفلات الجماعية إلى سابق عهدها، أو على الأقل هذا ما يسعى المعلنون لإقناعك به. لجأت إحدى الشركات المنتجة للعلكة، التي انخفضت مبيعاتها خلال عام 2020 نظراً لانتفاء الحاجة للاهتمام برائحة أنفاسك عندما ترتدي كمامة، إلى نشر إعلان تجاري يصور نهاية الوباء على أنها حفلة صاخبة مجانية للجميع يحتضن فيها الناس بعضهم البعض ويتعانقون في الشوارع والحدائق. لكن الواقع مختلف بعض الشيء عن ذلك التصور؛ فالأميركيون يخرجون من مرحلة الوباء ببطء، ولكن في أثناء ذلك، لا يزال هناك الكثير من الصدمات والتأثيرات التي ينبغي لهم التعامل معها. لم تقتصر هذه التأثيرات والتغيرات على عائلاتنا ومجتمعاتنا ووظائفنا فحسب؛ فقد تغيرت أدمغتنا أيضاً، وأصبحنا أشخاصاً مختلفين عما كنا عليه قبل 18 شهراً.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.