اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | الصور الأصلية: ماكس12ماكس إكس، ويكيميديا كومونز، أسوشييتد برس، بنك التسويات الدولية



العملات الرقمية المستقرة -وخصوصاً خطط فيسبوك لإطلاق إحداها- تفرض نفسها، وتجبر البنوك المركزية على السعي للَّحاق بالركب.

2019-11-13 13:52:14

09 أكتوبر 2019
زعمت البنوك المركزية القوية لسنوات أنها تدرس العملات الرقمية، وقد ترك معظم هذه البنوك الباب مفتوحاً أمام إمكانية إطلاقها عملات رقمية خاصة بها يوماً ما. وقد يكون فجر هذا اليوم قد حان في موعد أبكر مما توقعه الجميع. وفي منشور مدونة حديث، قام الاقتصاديان في بنك النقد الدولي، توبياس أدريان وتوماسو مانسيني-جريفولي، بمطالبة صانعي السياسات باتخاذ "إجراءات تنظيمية فورية" من أجل التصدي "للمخاطر الملحوظة" التي تطرحها العملات الرقمية الصادرة من القطاع الخاص، والمُسماة عملات مستقرة، والتي تم تصميمها للحفاظ على قيمة مستقرة لها. وبكلام أكثر دقة، قد يتوجب على البنوك المركزية أن تبدأ بإصدار عملاتها المستقرة. وفي وقت سابق من هذا العام، كانت تبدو إمكانية ظهور عملات رقمية مدعومة من قِبل الدولة احتمالاً بعيداً؛ حيث إن أوجستين كارستينس، وهو المدير العام لبنك التسويات الدولية الذي يُعرف باسم البنك المركزي للبنوك المركزية، لم يكنْ مُتحمِّساً  لهذا الأمر، فقد قال في خطاب ألقاه في مارس: " لم تنجح الأبحاث والتجارب حتى الآن في بناء قضية مقنعة، ولا ترى البنوك المركزية اليوم أية قيمة في المغامرة باستثمار أموالها في مجال مجهول المعالم". ولكن في يوليو، غيَّر كارستينس موقفه تماماً، حيث قال في حديث لفاينانشال تايمز: "ربما ينشأ سوق لهذه العملات في وقت أبكر مما نعتقد ويجب علينا أن نتمكن من إصدار عملات رقمية خاصة بالبنك المركزي". ما الذي تغير؟ في يونيو،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر مشارك