اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


حصدت الشبكات العصبونية كامل التغطية الإعلامية، ولكن توجد مقاربة أكثر فعالية على وشك الظهور

2021-07-02 17:55:55

31 يوليو 2018
Article image

مع كل الضجة والإثارة التي ترافق الشبكات العصبونية وتقنيات التعلم العميق، من السهل أن ننسى أن عالم علوم الحاسوب يحوي مجالات وتقنيات أخرى أيضاً. وهو أمر متوقع، نظراً لأن الشبكات العصبونية بدأت تتفوق على البشر في مهام مثل التعرف على الأشياء والوجوه، وفي ألعاب مثل الشطرنج وجو، ومجموعة من ألعاب الفيديو. صممت هذه الشبكات على أساس عمل الدماغ البشري، وبالتالي، لا يوجد ما يماثلها من إمكانية التطور والأداء، أليس كذلك؟ في الواقع، فهذا ليس صحيحاً تماماً. حيث يوجد أسلوب مختلف من الحوسبة يمكن أن يكون أكثر قوة من الشبكات العصبونية والتعلم العميق. وهذه التقنية مبنية على العملية التي أدت إلى نشوء الدماغ البشري: التطور، أي التتابع المتكرر من التغير والاختيار، والذي أدى إلى نشوء أعقد الآلات التي يعرفها البشر: العين، الجناح، الدماغ، وغير ذلك. إن قوة التطور عجائبية فعلاً. ولهذا، حاول علماء الحاسوب منذ زمن استغلال إمكانيات التطور، وقد حققت ما تسمى بالحوسبة التطورية بعض الإنجازات الهامة على مدى 30 عاماً، منذ أن استخدمت لأول مرة في أمثَلَة عمل خطوط الإنتاج في معمل للجرارات. ولكن مؤخراً، تراجع هذا الحقل في علوم الحاسوب عن بقعة الضوء، تاركاً الواجهة لآلات التعلم العميق ونجاحها الباهر. أما اليوم، فقد تنقلب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.