اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: أنسبلاش.



تدّعي شركة أبل أن أجهزتها وخدماتها تحمي خصوصية المستخدمين أفضل من الأجهزة والخدمات التي تقدمها شركات أخرى، فما مدى صحة هذا الادعاء؟

2022-06-12 14:24:35

12 يونيو 2022
تقدم شركة أبل الأميركية نفسها على أنها المدافع عن خصوصية المستخدمين في وجه شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى وشركائها المتعطشين للبيانات الشخصية، حيث تمتلك أبل نموذج عمل خاص بها، يعتمد في أرباحه على بيع الأجهزة والخدمات المدفوعة غير المدعومة بالإعلانات، في حين أن شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى مثل جوجل وفيسبوك تعتمد في تحقيق أغلب أرباحها على الإعلانات المستهدفة التي تستفيد من بيانات المستخدمين. ولأن الإعلانات لا تشكل سوى جزءاً صغيراً من أرباح أبل، تقول الشركة في كل مناسبة أنها الأكثر احتراماً لخصوصية المستخدمين، وطرحت عدة ميزات في أجهزتها تتيح للمستخدم منع تتبع نشاطه. على سبيل المثال، حين يقوم المستخدم بفتح تطبيق لأول مرة على هاتفه من نوع آيفون، ستظهر أمامه نافذة منبثقة تطلب منه الموافقة أو رفض تتبع نشاطه. اقرأ أيضاً: أزمة شركة أبل مع باحثي الأمن: هل تناقض نفسها؟ ما الذي تقوله الشركة عن الخصوصية؟ تقول الشركة إنها حريصة على حماية خصوصية كل مستخدم وإن نهجها وطريقة عملها في التعامل مع البيانات يختلفان تماماً عن كل شركات التكنولوجيا الأخرى. وتدعي أن معظم البيانات يتم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.