اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تشعر سبيس إكس بالحماس إزاء الدخول في مجال النقل التشاركي بالصواريخ.
مصدر الصورة: سبيس إكس



عند إطلاق الصواريخ وفق جدول منتظم، سيصبح نقل الأقمار الاصطناعية الصغيرة إلى المدار أكثر سهولة وأقل تكلفة.

2019-10-21 14:58:51

20 أكتوبر 2019
تخيل نفسك عندما تريد ركوب الحافلة كما هو معتاد. يخبرك الجدول بموعد مغادرة الحافلة التالية، وليس عليك سوى شراء تذكرة الركوب. بعد ذلك، تغادر الحافلة في وقتها المحدد، سواء كانت مليئة أو فارغة، وتسير وفق مسار محدد، وتقوم بإنزال الركاب على الطريق أثناء الرحلة. مرحباً بك في مستقبل الإطلاق الفضائي؛ حيث سيظهر نموذج "النقل التشاركي" للرحلات إلى المدار، الذي يتلخص في قيام الشركات بشراء مكان لها على الصواريخ التي تقلع وفق جدول منتظم، وهو ما سيؤدي إلى إحداث هزة كبيرة في الصناعة. وقد حددت سبيس إكس موعداً لبعثة نقل تشاركي إلى المدار في مارس المقبل، وتخطط لإطلاق بعثات كهذه مرة واحدة شهرياً. أما أريانسبيس، وهي شركة متعددة الجنسيات للرحلات الفضائية، فتخطط لإطلاق بعثة نقل تشاركي إلى المدار الأرضي المنخفض في مايو، والذهاب إلى المدار الأرضي المستقر في 2022. كما تخطط شركات أخرى مثل روكيت لاب وسبيسفلايت أيضاً للدخول في هذا المجال. تقول أسال ناسيري، مديرة تكنولوجيات الأقمار الاصطناعية الصغيرة في مختبر الديناميكا الفضائية في لوجان، يوتاه: "إن هذه البعثات تمثل مفتاحاً لدفع صناعة الأقمار الاصطناعية إلى الأمام". غير أن النقل التشاركي ليس بالفكرة الجديدة تماماً؛ فقد كانت ناسا تعمل بشكل مشابه منذ 30 سنة، بدءاً ببرنامج المكوك الفضائي. ولكن النقل التشاركي كان يعني عادة إضافة حمولات صغيرة إلى بعثات أكبر كانت تكاليف إطلاقها قد دُفعت من قبل، وحتى فترة قريبة، لم تكن هذه "الحمولات الإضافية" منتشرة كثيراً. ولكن -ومع محاولة الصناعة الفضائية زيادة أرباحها- أصبحت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.