اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




منافسة بجوائز بقيمة 10,000 دولار لاختبار الذكاء الاصطناعي بتحديات صُممت لاختبار إدراك الحيوانات، وذلك لمعرفة مدى امتلاك الآلات للحس السليم.

2020-06-07 11:48:34

21 أبريل 2019
في إحدى قصص أيسوب (Aesop)، عثر غراب عطشان على كوز يحوي قليلاً من الماء لا يصل إليه منقاره. وبعد أن عجز عن قلب الكوز، أخذ الغراب يلقي بالحصى فيه واحدة تلو الأخرى حتى ارتفع مستوى الماء وتمكن الطير من الشرب. وبالنسبة لأيسوب، تثبت هذه القصة تفوق الذكاء على القوة. والآن، وبعد مرور ألفيتين ونصف على هذه القصة، قد تتاح لنا رؤية ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً على اجتياز اختبار أيسوب القديم للذكاء. ففي يونيو، ستقوم مجموعة من الباحثين بتدريب الخوارزميات على إتقان مجموعة من المهام التي كانت تستخدم من قبل لاختبار إدراك الحيوانات، وذلك في إطار أولمبياد أنيمال إيه آي (أولمبياد الذكاء الاصطناعي الحيواني) الذي يقدم جوائز بقيمة 10,000 دولار. عادة ما يتضمن اختبار أداء الذكاء الاصطناعي إتقان مهمة واحدة، مثل التغلب على أستاذ في لعبة جو أو تعلم لعبة فيديو بدءاً من الصفر. وقد حقق الذكاء الاصطناعي نجاحاً كبيراً في هذه المجالات. ولكن عند استخدام نفس أنظمة الذكاء الاصطناعي في مهام مختلفة تماماً، تصاب بعجز كامل. ولهذا، سيتم تعريض نفس البرنامج في إطار أولمبياد أنيمال إيه آي إلى 100 مهمة غير مألوفة من قبل. غير أن الهدف ليس اختبار نوع محدد من الذكاء، بل قدرة برنامج واحد على التكيف ضمن بيئات مختلفة. وهو ما قد يمثل شكلاً محدوداً من الذكاء العام، وهو نوع من الحس السليم الذي سيحتاجه الذكاء الاصطناعي للنجاح في منازلنا وحياتنا اليومية. يدرك منظمو المسابقة أنه يستحيل على أي من أنظمة الذكاء الاصطناعي التكيف بشكل مثالي مع جميع الظروف أو تحقيق نتيجة مثالية، ولكنهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.