اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: مارك شيفيلبين عبر أسوشييتد برس



الذكاء الاصطناعي أم الطبيب: أيهما أفضل في تشخيص حالة مريض محدد؟ أداة جديدة للتعلم الآلي تقرر ذلك في كل مرة على حدة.

2021-12-28 16:54:57

07 أغسطس 2020
سياق الخبر تُظهر الدراسات أنه عندما يعمل البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي معاً، يمكنهما التفوق على أداء أي منهما بمفرده. غالباً ما يُشرف الأطباء البشريون على أنظمة التشخيص الطبي، كما تقوم أنظمة الرقابة على المحتوى بتصفية ما تستطيع من المنشورات قبل طلب المساعدة البشرية. ولكن نادراً ما يتم تصميم الخوارزميات لأَمثَلة عملية نقل المسؤولية من الذكاء الاصطناعي إلى الإنسان. وإذا ما تم تطويرها لتحقيق هذه الغاية، فإن نظام الذكاء الاصطناعي لن يحيل العمل إلى نظيره البشري إلا إذا كان بإمكان الشخص بالفعل اتخاذ قرار أفضل. تفاصيل البحث قام باحثون في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي (CSAIL) في إم آي تي مؤخراً بتطوير نظام ذكاء اصطناعي لإنجاز هذا النوع من الأَمثَلة بناءً على نقاط القوة والضعف لدى الشريك البشري. ويستخدم هذا النظام نموذجين منفصلين للتعلم الآلي؛ أحدهما يتخذ القرار الفعلي، سواء كان ذلك تشخيص المريض أو إزالة منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أما النموذج الآخر فيتنبأ بما إذا كان الذكاء الاصطناعي أو الإنسان هو صانع القرار الأفضل. https://www.youtube.com/watch?v=uUZeb4aJkOM ويقوم النموذج الثاني، الذي يسميه الباحثون "الرافض"، بتحسين تنبؤاته بشكل متكرر استناداً إلى سجل نجاحات كل صانع قرار بمرور الوقت. كما يستطيع أن يأخذ في الاعتبار عوامل أخرى بالإضافة إلى الأداء، بما في ذلك قيود انشغال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو