اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: وكالة ناسا.



ما زال العام 2024 هو الموعد الذي تم تحديده لعودة الإنسان إلى القمر، وصعود أول امرأة إلى إليه، فهل يتمكن هذا البرنامج من تحقيق التطلعات؟

بقلم

2022-02-16 02:54:29

19 نوفمبر 2020
مع كل تلك التقلبات في الوضع السياسي التي تشهدها الولايات المتحدة، يبدو مستقبل برنامج أرتميس للتحليق الفضائي البشري أبعد ما يكون عن الاستقرار. كما هو معلوم، يهدف برنامج أرتميس التابع لناسا إلى الهبوط على القمر بحلول 2024، ويتسم البرنامج بدرجة عالية من الطموح، كما يحمل مسحة سياسية واضحة للغاية، ويتطلب تحقيقه تكاليف باهظة، وبغض النظر عما جرى مؤخراً في انتخابات الرئاسة الأميركية والنتائج التي تكشفت عنها وما سيليها من تبعات تبدو مبهمة نوعاً ما، فسوف يعاني هذا البرنامج من التأخيرات بلا شك. ولكن، وفي الوقت الحالي، ما زال العام 2024 هو الموعد الذي تم تحديده لعودة الإنسان إلى القمر، وصعود أول امرأة إليه. وقد يكون من المفيد أن نعود إلى الجدول الزمني لهذا البرنامج، ونطلع أيضاً على المخاطر التي قد يتعرض إليها بسبب التأجيلات والإلغاءات. برنامج طموح للغاية في العقود السابقة، كان برنامج الاستكشاف الفضائي الأميركي يتأرجح حول انقسام سياسي حقيقي. فمن ناحية، ركز الديمقراطيون دعمَهم على استكشاف المناطق البعيدة في النظام الشمسي باستخدام الروبوتات، بما في ذلك المريخ؛ ومن ناحية أخرى، حاول الجمهوريون إعادة تفعيل الاستكشاف البشري للقمر. أطلق دونالد ترامب برنامج أرتميس في 2017، ويعتمد هذا البرنامج جزئياً على الدراسات والتطوير لبرنامج كونستيليشن الذي أطلقه جورج بوش الابن؛ ففي الفترة ما بين 2005 و2009، كان كونستيليشن يهدف فعلياً إلى إعادة البشر إلى القمر بحلول العام 2020 على الأكثر. وقد تضمن برنامج أرتميس -الذي تم إطلاقه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


FIREWALL

جدار الحماية

عبارة عن جهاز أمن يُستخدم في الشبكات الحاسوبية لمراقبة حركة البيانات الداخلة والخارجة واتخاذ القرار بمنع أو سماح مرور جزء محدد من تلك البيانات بناءً على مجموعة من القواعد الأمنية المعرفة مسبقاً.