اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يمكن لقدرة الحواسيب الكمومية الهائلة على المعالجة أن تساعد على اكتشاف عقاقير ومواد جديدة، وإنشاء سلاسل توريد أكثر كفاءة، وتسريع تطور الذكاء الاصطناعي.

2019-09-26 10:45:59

25 سبتمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: جوجل | إريك لوكيرو
الخبر وفقًا لتقرير نُشر في فاينانشيال تايمز، استطاع فريق من الباحثين في شركة جوجل بقيادة جون مارتينيس إثباتَ "السيادة الكمومية" للمرة الأولى؛ مما يعني قدرة الحاسوب الكمومي على أداء مهمة لا تستطيع أقوى الحواسيب الفائقة التقليدية إنجازها. وقد ظهر هذا الادعاء في ورقة بحثية نُشرت على موقع ناسا الإلكتروني، ولكن تم حذف المنشور بعد ذلك. ولم تستجب جوجل إلى طلبات إم آي تي تكنولوجي ريفيو للتعليق على الأمر. لماذا تم نشرها على ناسا؟ في العام الماضي، أبرمت شركة جوجل اتفاقية مع ناسا، تتضمن استخدام جوجل للحواسيب العملاقة الموجودة لدى ناسا، وذلك كمقياس لتجارب أداء الحواسيب الكمومية. ووفقاً لتقرير فاينانشيال تايمز، قالت الصحيفة إن المعالج الكمي من جوجل كان قادراً على إنجاز عملية حسابية معينة مستغرقاً 3 دقائق و 20 ثانية. وفي المقابل، تحتاج أكثر الحواسيب الفائقة المتقدمة اليوم -والمعروف باسم سوميت- إلى حوالي 10,000 عام لمعالجة هذه العملية نفسها. وكما تقول الورقة البحثية نقلاً عن الباحثين، فإن هذه التجربة على حد علمهم "تمثل اول عملية حسابية لا يمكن إنجازها إلا على معالج كمومي". الإسراع الكموميّ تتميز الآلات الكمومية بقدرات هائلة، بسبب استخدامها البتات الكمومية أو الكيوبتات. على عكس البتات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.