اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
محطة لتوليد الكهرباء بالفحم في مدينة هوايان، شرق مقاطعة جيانجسو في الصين.
مصدر الصورة: إيماجين تشاينا عبر صور أسوشييتد برس



إذا لم نبدأ بإيقاف محطات توليد الكهرباء التي تعتمد على الفحم والغاز الطبيعي، فسنفشل في تحقيق أهداف اتفاقية باريس لا محالة.

2019-07-09 14:08:01

09 يوليو 2019
في 2010، حذر العلماء من أننا أنشأنا من البنى التحتية النافثة لثنائي أكسيد الكربون ما يكفي لدفع الاحترار العالمي إلى 1.3 درجة مئوية، وأكدوا على أن أنظمة الوقود الأحفوري ستواصل انتشارها وتوسعها ما لم تُبذل "جهود خارقة لتطوير البدائل"، وليس من المفاجأة في شيء معرفة أن هذا لم يحدث طبعاً. وفي متابعة لبحث نُشر في مجلة Nature مؤخراً، وجد الباحثون أننا من المرجح أن نتجاوز بكثير 1.5 درجة مئوية في الاحترار -وهو الحد المأمول الذي وضعته اتفاقية باريس المناخية- حتى لو توقفنا تماماً عن بناء محطات التوليد والمصانع والسيارات والأدوات المنزلية. علاوة على هذا، إذا عملت هذه الأنظمة الطاقوية للفترة الطويلة المعروفة عنها تاريخياً، وقمنا ببناء محطات التوليد التي خططنا لها من قبل، فسوف تصدر حوالي ثلثي ثنائي أكسيد الكربون اللازم لدفع الاحترار العالمي إلى درجتين مئويتين. وإذا كنت لا ترى أن أجزاء الدرجة المئوية تمثل خطراً داهماً إلى هذا الحد، يكفي أن تعرف أن وصول الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية قد يكفي لتعريض 14% من سكان الكوكب إلى موجات متكررة من الحر الشديد، وإذابة حوالي 5 مليون كيلومتر مربع من الأراضي القطبية دائمة التجمد، وتدمير أكثر من 70% من الحياد المرجانية في العالم. أما القفزة إلى 2 درجة مئوية فقد تؤدي إلى مضاعفة عدد المعرضين إلى موجات الحر 3 مرات، وإذابة نسبة 40% إضافية من الأراضي دائمة التجمد، والقضاء على الحياد المرجانية بشكل شبه كامل، إضافة إلى آثار مدمرة أخرى وفقاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو