اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | الصور الأصلية: ناسا



هل من الضروري حقاً أن تكون مجموعات الأقمار الاصطناعية ضخمة إلى هذه الدرجة؟

ربما أصبحنا بحاجة إلى وضع حد أعلى لعدد الأقمار الاصطناعية التي يُسمَح لشركات الإنترنت بإرسالها إلى الفضاء.

2019-09-29 17:30:59

2019-09-29 17:36:47

29 سبتمبر 2019
قال جريج وايلر في مؤتمر إيمتيك الذي نظمته إم آي تي تكنولوجي ريفيو مؤخراً: "ليس هناك قواعد وأنظمة في الفضاء". وتريد شركته، ون ويب، إطلاق 2,000 قمرٍ اصطناعي إلى الفضاء -مما سيؤدي من الناحية العملية إلى مضاعفة عدد الأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض حالياً- من أجل توفير الاتصال  بالإنترنت للأماكن غير المتصلة. وبما أن وايلر حصل على ترخيص باستخدام الجزء الذي طلبه من الطيف الكهرطيسي، فليس باستطاعة أحد أن يمنعه من العمل، تماماً كما أنه ليس باستطاعة أحد أن يمنع سبيس إكس من إطلاق عدد هائل من الأقمار الاصطناعية يصل إلى 12,000 قمر على مدى عدة سنوات مقبلة لتشغيل خدمة الإنترنت ستارلينك. وقد أدى الإعلان عن هذه المجموعات الضخمة من الأقمار الاصطناعية إلى إثارة المخاوف من تحقق تأثير كيسلر (الذي يحمل اسم عالم ناسا الذي اقترح هذا السيناريو أول مرة)، حيث يصبح المدار الأرضي مكتظاً بالحطام الخَطِر نتيجةَ العديد من التصادمات بين الأقمار الاصطناعية. وسيشكل هذا الحطام خطراً على جميع التجهيزات التي تدور حول الكوكب، ويصبح الفضاء غير آمن لإطلاق مركبات فضائية جديدة. وقد أدت حوادث التصادم الوشيك التي وقعت مؤخراً إلى تفاقم

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.