اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تمثل الشكوك حول وجود غاز الفوسفين على المريخ -وهو يمثل دلالة بيولوجية- جزءاً من المسار الطبيعي لإجراء الاختبارات المتعلقة باكتشاف مذهل.

2022-01-18 18:58:25

02 نوفمبر 2020
Article image
منظر لكوكب الزهرة تم التقاطه بواسطة المركبة المدارية فينوس إكسبريس. مصدر الصورة: وكالة الفضاء الأوروبية/ معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي/ المركز الألماني للطيران والفضاء، م. بيريز أيوكار و س. ويلسون‎
يحمل التقرير الذي صدر الشهر الماضي حول احتمال وجود غاز الفوسفين في سحب الزهرة نتيجة محتملة مذهلة: الحياة الفضائية. فعلى الأرض، ينتج الفوسفين كيميائياً عن بعض أنواع البكتيريا التي تعيش في بيئات فقيرة بالأكسجين. واكتشافه على الزهرة -الذي أعلن عنه فريق بقيادة جين جريفز من جامعة كارديف- قد أثار العديد من التساؤلات حول وجود الحياة على كوكب لطالما نظرنا إليه على أنه من أسوأ البيئات في النظام الشمسي بالنسبة للحياة، فهو مغطى بطبقة كثيفة من سحب حمض الكبريت، ويتألف غلافه الجوي بنسبة 96% من ثاني أكسيد الكربون، أما الضغط الجوي على السطح فيبلغ حوالي 100 ضعف من الضغط الجوي على الأرض. وإذا تجاهلنا كل ما سبق، فإن الحرارة على السطح تصل إلى 471 درجة مئوية، أي ما يزيد عن درجة ذوبان الرصاص. ولكن منذ أن طُرح التقرير الأولي، بدأت الشكوك تحيط بصحة هذا الاكتشاف؛ حيث تقول ثلاثة أبحاث مختلفة في مرحلة ما قبل النشر (لم تُنشر أي منها في مجلة تخضع لمراجعة الأقران، على الرغم من أن أحدها حاز على الموافقة للنشر) إنها لم تتمكن من العثور على نفس الدليل على

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.