اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: تايلور فيك عبر أنسبلاش



كشفت دراسة جديدة أن أحدث جيل من الشبكات العصبونية عرضة لنوع جديد من الهجمات التي تجعلها تستهلك الكثير من الطاقة.

2021-05-16 00:08:36

14 مايو 2021
هجوم جديد على الشبكات العصبونية يمكن لنوع جديد من الهجمات أن يزيد من استهلاك أنظمة الذكاء الاصطناعي للطاقة. بشكل مشابه لهجوم الحرمان من الخدمة على الإنترنت -الذي يسعى إلى إغراق الشبكة بالطلبات وجعلها غير قابلة للاستخدام- فإن هذا الهجوم الجديد على الشبكات العصبونية يجبر شبكة عصبونية عميقة على حجز موارد حاسوبية تزيد عن حاجتها؛ ما يؤدي إلى إبطاء عملياتها. هدف الهجوم الجديد: أحد أنواع الشبكات العصبونية في السنوات الأخيرة، دفع القلق المتزايد بشأن استهلاك نماذج الذكاء الاصطناعي للطاقة بصورة مكلفة الباحثين إلى تصميم شبكات عصبونية أكثر كفاءة. وتنطوي إحدى هذه الشبكات -المعروفة باسم البنى متعددة المخارج المتكيفة مع المدخلات- على تقسيم المهام تبعاً لدرجة صعوبة حلها. ثم تستخدم الحد الأدنى من الموارد الحسابية اللازمة لحل كل منها. لنفترض أن لديك صورة لأسد ينظر مباشرة إلى الكاميرا بإضاءة مثالية، وصورة أخرى لأسد رابض في منظر طبيعي معقد ومحجوب جزئياً عن الأنظار. ستقوم الشبكة العصبونية التقليدية بتمرير كلتا الصورتين عبر جميع طبقاتها وتنفق نفس القدر من الموارد الحاسوبية لوسم كل منهما. أما الشبكة العصبونية متعددة المخارج المتكيفة مع المدخلات، فقد تمرر الصورة الأولى من خلال طبقة واحدة فقط قبل إحراز عتبة الثقة اللازمة لوسمها بالتسمية الصحيحة. من شأن هذه العملية تقليص البصمة الكربونية للنموذج، بالإضافة إلى تحسين

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو