اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




استُخدمت الطاقة النووية في الصواريخ منذ عقود، ولكن الوصول إلى أعماق الفضاء يتطلب قفزة كبيرة.

2021-07-14 16:32:07

14 فبراير 2019
في السنة الماضية، وصلت فوياجر 2 أخيراً إلى الفضاء البينجمي بعد أن قطعت مسافة تزيد على 18 مليار كيلومتر. وقد أمكن تحقيق هذه البعثة الملحمية بفضل الطاقة النووية، وهي التكنولوجيا التي قدمت الطاقة للمركبة الفضائية منذ عقود. تستمد المركبات الفضائية -مثل مركبتي فوياجر- طاقتها من مولدات كهرحرارية تعمل بالنظائر المشعة، والتي تسمى اختصاراً آر تي جي RTG. تعتمد هذه المحركات على إطلاق المواد الإشعاعية للحرارة أثناء تفككها. وبتحويل الحرارة الناتجة عن تفكك البلوتونيوم 238 إلى كهرباء، يمكن للمركبة الفضائية أن تتابع عملها حتى بعد أن تصبح أشعة الشمس مجرد وميض بعيد. ولكن هذه المولدات أصبحت تشكل عائقاً بالنسبة لنا. فإذا أردنا إرسال مركبة فضائية – أو حتى إرسال البشر – إلى الفضاء الخارجي لمسافات أبعد وبسرعات أكبر وبوتيرة أعلى، لن يكون باستطاعتنا أن نتكل على نفس التكنولوجيا النووية التي بلغت عقوداً كاملة من العمر. فكيف يمكننا أن نصل إلى أكثر من ذلك؟ ما الذي يحدث الآن بدأ مخزوننا من البلوتونيوم 238 بالنفاد. فقد صُنعت الدفعة الأولى في الولايات المتحدة كناتج ثانوي عن تصنيع البلوتونيوم 239 المستخدم في الأسلحة ضمن حقبة الحرب الباردة. وتحتاج ناسا إلى المزيد منه حتى تستطيع مواصلة الاستكشاف. قرر مختبر أوك ريدج الوطني أن يقوم بعملية التصنيع هذه في 2012. وكان تصنيع كمية ضئيلة لا تتجاوز عدة غرامات عملية يدوية مضنية. ولكن في الشهر الماضي، أعلن باحثو أوك ريدج أنهم تمكنوا أخيراً من تطوير طريقة لأتمتة وزيادة حجم الإنتاج لحبيبات النبتونيوم والألمنيوم اللازمة لتصنيع البلوتونيوم 238. ويتم تحويل الحبيبات إلى البلوتونيوم 238 الثمين عن طريق ضغطها بشكل مغلق

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الفضاء ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو