اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيسون موليكيتا



كانت قدرة إفريقيا على تفادي أسوأ آثار الوباء لغزاً محيراً. ولكن دراسة الجثث تشير إلى عكس ذلك.

2022-04-15 16:25:35

15 أبريل 2022
ليست مشرحة مستشفى جامعة لوساكا التعليمي (UTH)، وهو منشأة واسعة المساحة ومبنية من القرميد قرب مركز عاصمة زامبيا، بالمكان البهيج لإجراء الدراسات السريرية. فداخل هذا المكان الشبيه بالكهف، تقبع الجثث التي وصلت حديثاً لوحدها ملفوفة بالبطانيات على طاولات معدنية مدولبة أو على الأرضية الإسمنتية. وتتكدس جثث أخرى على منصات مكشوفة، حيث يبقى بعضها لأشهر دون أن يطالب به أحد. إن الرائحة الكريهة لا تُحتَمل. ولكن هنا، وبين الجثث في أكبر مستشفى في زامبيا، يقترب الباحثون أخيراً من حل أحد ألغاز الوباء الذي بقي فترة طويلة مستعصياً على الجميع، وهو السبب الذي سمح لإفريقيا، على ما يبدو، بتجنب أسوأ آثار وفيات كوفيد التي تعرض لها باقي العالم. ولكن الحقيقة، كما بدأ يتضح بالتدريج، هي أن هذا ليس ما حدث. اقرأ أيضاً: من التعريف وحتى الأعراض والتأثيرات: جدل متصاعد حول كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال آثار الوباء على إفريقيا كانت أكبر بكثير مما اعتُقد سابقاً هذه هي المعلومة التي أطلقتها دراسة جديدة، لم تخضع للتحكيم العلمي حتى الآن، وذلك بناء على اختبارات الجثث التي أجراها طاقم مسلح بالمسحات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.