اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة توضح الفرق بين ما هو أصلي (ORIGINAL)، وما هو عميق التزييف (DEEPFAKE).
مصدر الصورة: فيسبوك



من الممكن أن نحدّ من الآثار الضارة لأدوات الوسائط المصطنعة، ولكن هذا لن يحدث من دون بذل بعض الجهد.

2019-12-16 12:11:06

16 ديسمبر 2019
تتمتع تكنولوجيات الوسائط المصطنعة -التي تُعرف أيضاً باسمها الشائع: الوسائط عميقة التزييف- بإمكانية حقيقية لإحداث تأثير إيجابي. وعلى سبيل المثال، فإن تركيب الصوت سيسمح لنا بالتكلم بمئات اللغات بصوتنا الخاص، ويمكن أن يساعدنا تركيب الفيديو على محاكاة حوادث السيارات ذاتية القيادة لتجنب الأخطاء في المستقبل، كما يمكن لتركيب النصوص أن يحسّن من قدرتنا على كتابة النصوص البرمجية والنثرية. ولكن هذه الفوائد ستأتي بتكلفة باهظة إذا لم نلزم جانب الحذر؛ حيث إن هذه التكنولوجيات تسمح أيضاً بالخداع الذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على مستوى العالم. ومن حسن الحظ أننا نستطيع أن نعزز من فوائد هذه التكنولوجيات ونخفف من آثارها الضارة في نفس الوقت، ولن يحتاج هذا إلا إلى بعض العمل الجاد. وما أطرحه هنا هو نداء للبدء بهذا العمل، ودليل لدعم وتوجيه من يصممون هذه التكنولوجيات، سواء كانوا يقومون بإجراء أبحاث متقدمة، أو يعملون على تطوير منتجات جديدة، أو يبنون أنظمة مفتوحة المصدر بهدف التسلية والترفيه. كما أن هذا النداء موجهٌ أيضاً لمن يستثمرون في هذا العمل أو يقومون بتمويله، وإلى الصحفيين الذين يمكنهم المساعدة في دفع مطوري هذه التكنولوجيات إلى أخذ آثار هذا العمل على محمل الجد، وإلى أصدقاء وعائلات مَن يقومون بتطوير هذه التكنولوجيات. ولم يعد بإمكاننا أن نتهرب من المسؤولية بالتذرع بعدم وجود ما يمكن فعله إذا أساء الآخرون استخدام هذه التكنولوجيات؛ لأنه يوجد حقاً ما يمكن فعله، غير أننا ببساطة لا نكترث في أغلب الأحيان. كما أن الذريعة الأخرى التي تقول إن "هذه التكنولوجيا ستُصنع على أي حال في نهاية المطاف" ليست خاطئة تماماً، ولكن زمن وكيفية تحقّق هذا الأمر تعد عوامل هامة للغاية، ويمكن أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.