اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جودز أنتشايند



تسمح لعبة جودز أنتشايند للاعبين بامتلاك أوراق رقمية، ولكن فكرتها الأساسية قد تتجاوز مجال الألعاب.

2019-07-20 15:02:40

20 يوليو 2019
لم يتم إطلاق جودز أنتشايند حتى الآن بشكل كامل، ولكن لعبة مجموعات الأوراق هذه أثارت من الضجيج الإعلامي ما لم تُثره أية لعبة أخرى مبنية على البلوك تشين. فقد طُرحت نسخة تجريبية للعامة مؤخراً بعد عدة أشهر من الاختبارات المغلقة، ولكن فيول جيمز، الشركة الناشئة التي طورت اللعبة، تقول إنها باعت الملايين من بطاقات اللعبة وأحرزت مداخيل وصلت إلى 4 ملايين دولار بفضل المبيعات السابقة. ولكن ما مثار الحماس إزاء مجرد لعبة أوراق أخرى على الرغم من وجود الكثير منها؟ حتى نفهم سبب تميز هذه اللعبة، يجب أن نستوعب أولاً فكرة "العملات الرمزية غير القابلة للاستبدال"، المعروفة اختصاراً باسم: "إن إف تي". وعلى الرغم من أن التفاصيل التكنولوجية المتعلقة بها عالية التعقيد، إلا أن فكرتها بسيطة جداً بالنسبة للمستخدمين، فهي أشبه بالأشياء التي يمكن جمعها، ويمكن أن نعتبرها أقرب إلى طابع بريدي نادر أو قطعة نقدية قديمة فريدة من نوعها. ويمكن أن نعرف أنها حقيقية من شبكة البلوك تشين، التي تقوم بتأكيد أصالتها بشكل تشفيري دون الحاجة إلى سلطة مركزية. ويعتقد الكثيرون أن الفكرة جذابة بما يكفي لدفع الجماهير أخيراً إلى اعتناق البلوك تشين، أو على الأقل ممارسة الألعاب بها. ظهرت ألعاب مجموعات الأوراق التنافسية منذ عدة عقود، بالشكل الفيزيائي والرقمي. وتشبه لعبة جودز أنتشايند ألعاب أوراق فيزيائية ذائعة الصيت، مثل ماجيك: ذا جاذرينج، التي انطلقت في 1993.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر مشارك