اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جون سكنوبرش عبر أنسبلاش

2020-04-20 09:00:33

2020-04-21 12:58:36

20 أبريل 2020
تخيل لو اضطر جميع سكان حيك أن يستقلوا حافلة واحدة في نفس الوقت للذهاب إلى مركز المدينة، ستكون رحلة مزدحمة بلا شك، وبالتأكيد لن يتمكن الجميع من القيام برحلتهم. لحسن الحظ، أثبتت شبكات الاتصالات قدرتها -حتى الآن- على الصمود في وجه عاصفة كورونا ومرونتها في استيعاب ومعالجة الطلب غير المسبوق على خدماتها. وبرزت أهمية قطاع الاتصالات باعتباره شرياناً حيوياً لاستمرار جميع مناحي الحياة في العمل والتعليم والترفيه وغيرها. في المقابل -وكما جاء في تقرير مؤسسة دبي للمستقبل: مستقبل الاتصالات بعد كوفيد-19- فإن أزمة كورونا سلطت الضوء على مدى جاهزية شبكات الاتصالات ومكامن الفرص في هذا القطاع، والتي يجب العمل على دراستها وتطويرها بما يلبي المتطلبات المستقبلية. فما سر نجاح الاتصالات وشبكة الإنترنت عموماً في تحمل الضغط المفاجئ على خدماتها؟ وكيف ستُسهم هذه الأزمة في تشكيل مستقبل قطاع الاتصالات؟ وما الخطوات اللازمة لتعزيز قدرتها وتوسيع إمكاناتها في المستقبل؟ الناس في الحجر المنزلي؟ إذن هم على الإنترنت مثّلَت وسائل الاتصال الحديثة الملاذَ الوحيد لمليارات الأشخاص لمواصلة أنشطتهم من منازلهم في ظل الالتزام بسياسة الحجر الصحي لمواجهة فيروس كورونا؛ حيث أتاحت هذه الوسائل استمرارية

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.