اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أدت بعض تطبيقات الدفع إلى تغيير نمط الحياة في الصين. أما الغرب فلن يشهد ثورة مماثلة في أنظمة الدفع، وقد يكون ذلك أمراً جيداً.

2021-07-03 17:09:35

20 ديسمبر 2018
Article image
مصدر الصورة: أوين رايان
في العام 2013 انتقلت من باريس إلى بكين لدراسة النظام المالي في الصين، حيث مكثت فيها لمدة عامين وأتقنت اللغة بما يكفي لترجمة الكتب الاقتصادية من لغة الماندرين إلى الإنجليزية، وإجراء محادثات حول السياسة النقدية بلغة الماندرين. ولكنني لم أشعر يوماً بأنني قد اندمجت بشكل حقيقي إلى أن زرت بكين مرة أخرى، وحصلت أخيراً على موافقة أليباي (قد يمر الأجانب بأوقات عصيبة للحصول على إذن باستخدام أهم التطبيقات المالية الصينية). قبل ذلك، كنت أبحث بشكل جنوني عن أحد الصرَّافات الآلية للحصول على النقود، في حين كان أصدقائي يستخدمون أحد التطبيقين أليباي أو وي تشات على هواتفهم الذكية -المشابهين للتطبيق فينوم- لكي يتقاسموا فواتير المطاعم فيما بينهم. لقد قاموا باستثمار رواتبهم بضغطة زر ليبدؤوا بكسب الفوائد على الفور، في حين كان عليَّ الانتظار في الطابور داخل أحد البنوك. ولكن في العام الماضي 2017، وبمساعدة التطبيق أليباي، ركبتُ دراجة هوائية مشتركة مكَّنتني من الوصول إلى الاجتماع في وقت مبكر، ودفعتُ ثمن العشاء عن طريق المسح الضوئي لرمز الاستجابة السريع (QR code)، ثم طلبتُ الحصول على أول رحلة تشاركية لي باستخدام "ديدي Didi"، وكل ذلك من خلال هذا التطبيق. إن كلاً من تطبيق أليباي (من آنت فاينانشال) وتطبيق وي تشات (من تينسينت) قد غيَّرا أسلوب الحياة المالية لدى الكثيرين؛ فهذه التطبيقات عبارة عن متاجر سريعة تتيح لنصف مليار صيني إمكانية الوصول إلى مجموعة هائلة من الخدمات، بدءاً من الدفع والقروض والاستثمارات ونقاط التصنيف الائتماني، وصولاً إلى طلب سيارات الأجرة وحجوزات السفر والتواصل الاجتماعي. ونظراً لبيع الكثير من البضائع والخدمات عبر هذه التطبيقات، فإن شركتي علي بابا

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.