اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
⁦⁩⁦مصدر الصورة: فرانتسيسكا بارتشيك



ظهر فيروس كورونا ليكون بمثابة اختبار حقيقي، وقد فشلت العديد من دول العالم الأكثر تقدماً في مواجهته بشكل واضح للغاية. فهل يمكننا فعل ما هو أفضل من ذلك؟

2020-04-15 18:47:57

15 أبريل 2020
⁦⁩⁦⁩انتابني الشعور بالذعر من فيروس كورونا لأول مرة في وقت مبكر من صباح أحد الأيام في يناير. حين وصلتني رسالة بالبريد الإلكتروني معنونة بأنها معلومات مهمة يرجى قراءتها، موجهة من مدرسة ابني الابتدائية، قبل دقائق فقط من الموعد الذي نضعه فيه على متن الحافلة. فقد تعرض والدا أحد معلميه -كانا قد عادا تواً من الصين- للإصابة بفيروس كورونا؛ حيث تبين في الواقع أنهما الحالتان رقم 8 ورقم 9 اللتان تم تسجيلهما في سنغافورة، وأُخضِع المعلم المذكور للحجر الصحي. ⁦⁩⁦⁩كانت سنغافورة من بين أوائل الدول التي عانت من تفشي وباء كورونا. في الأشهر التي أعقبت ذلك، كان مطمئناً ومثيراً للقلق في الوقت نفسه مشاهدة رحلة تحولها من بؤرة مبكرة للتفشي إلى بلد ينعم بشيء من الأمان، صامدٍ بكل عزيمة في وجه كائن غازٍ تسلل إلى أجسام الكثير من الأشخاص. ⁦⁩⁦⁩تركزت التعليقات الأولية للدول الغربية على إخفاقات النظام الأوتوقراطي في الصين، الذي أخفى شدة تفشي الوباء في ووهان، وهو ما نعرفه الآن بأنه تكلفة كارثية. كلما ازداد انتشار الوباء، أصبح من الواضح أكثر أن الدول الديمقراطية الليبرالية الغربية أساءت معاملته بشدة أيضاً، وانتهى الأمر بحدوث تفشيات شديدة ربما كان من الممكن تجنبها. ⁦⁩⁦⁩ومع ذلك، فمن غير المنطقي أن ننظر إلى فيروس كورونا على أنه نوع من اختبار حيوية كلا الأنظمة الليبرالية والاستبدادية. بل علينا بدلا ًمن ذلك أن نتعلم من الدول التي استجابت بشكل أكثر فعالية، ألا وهي الدول الديمقراطية المتقدمة ذات الحكم التكنوقراطي في قارة آسيا، وهي المجموعة التي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.